تقارير

الضاهر بعد “النبوءة” .. “داعشي” أم “مستقبلي” ؟ – مــوقع العهد الإخبــاري

حتّى أهل الدار “طفشوا” من سقطاته. “هفواته”أوقعت زملاءه في “الكتلة” بحيرة من أمرهم. ما عاد “الترقيع” يصلح لمداراة تصريحاته المتطرّفة. خالد الضاهر، هل أصبح عبئاً على تيار “المستقبل” وحجر عثرة في العلاقة مع الفريق المسيحي داخل “التيار”؟

عُرف الضاهر بتصريحاته المثيرة للاستقطاب الجماهيري ولو على حساب الوطن والتيار الذي يمثله، فتصريحاته تارة تكون دافعاً للضحك والسخرية كتلك المتعلّقة بـ “النبوءة” وانطلاقه كـ”الصاروخ”، وتارة أخرى لكثرة تطرّفها وخروجها عن المألوف. تطرّف يتناقض مع ما يدّعيه “التيار” الأزرق من اعتدال!

وبما أن الرجل محسوب على “المستقبل” واعتداله، صار لزاماً طرح جملة من التساؤلات، أين هو تيار “المستقبل” ونوّابه من التبنّي العلني للضاهر لخطاب جبهة “النصرة” و”داعش” الارهابيّتين؟ وكيف يسمح بدفاعه عنهما؟ ماذا عن مطالبته بإزالة تماثيل “القديسين” لدى الطائفة المسيحية المرفوعة في جونية وتمثال “يسوع الملك” في ذوق مصبح؟ والى أين سيصل الرجل في تماديه حيال مقدّسات الشركاء في الوطن؟

تصريحات الضاهر الصاروخية أثارت دوياً داخل “المستقبل” نفسه، وهي على ما يبدو استفزت النائبان جان أوغاسبيان ومحمد الحجار، وكذلك حزب الكتائب الذي انبرى نائب رئيس الحزب الوزير سجعان قزي كي يبق البحصة ليسأل كيف “يكون نائباً يحضر اجتماعات تيار المستقبل، لا بل اجتماعات 14 اذار، يطلق هذه المواقف الفتنوية والطائفية”!  ليخلص الى المطالبة المستقبل باتخاذ “قرار بفصل هذا النائب عن كل كوادر تيار المستقبل و14 آذار المركزية والمناطقية”! هذا فضلاً عن تغريدة الوزير السابق وئام وهاب الذي دعا الى وضع الضاهر في الحجر الصحي .

شطحات الضاهر لا  تنحصر باهانته للرموز الدينية وإثارته للنعرات الطائفية، بل هو مدافع أوّل عن فكر “النصرة” و”داعش”. وأمس، “كَلَّ” لسان مقدّم برنامج “1544” طوني خليفة على شاشة الـ”أم. تي. في” وهو يسأل الضاهر إذا كان يعتبر التنظيمين المذكورين إرهابيّين. عبثاً حاول انتزاع إدنة منه لجرائمهما، والضاهر لم يجب إلا بما اعتاد التحريض عليه مكرراً مواقفه الممجوجة من حزب الله وسلاحه وربّما لو قلت له “صباح الخير” لأجابك “تدخّل حزب الله بسوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق