تقارير

العمليات العسكرية مستمرة والجيش يجلي النازحين – الضاد برس

أخلى الجيش العربي السوري اكثر من 800 مدني من مدينة دوما ومزارعها بالغوطة الشرقية التابعة لريف دمشق، بعد أن لجأوا الى إحدى النقاط العسكرية، فارين من الجماعات المسلحة التي تسيطر على المدينة. وأمنت السلطات المحلية مراكز إيواء للنازحين في منطقة قدسيا، مجهزة بالأغطية والمواد الغذائية والطبية.

وساعد تحسن الظروف الجوية وحدات الجيش السوري في تأمين خروج هؤلاء المدنيين من مدينة دوما ومزارعها بالغوطة الشرقية، والذين كانوا قد لجأوا إلى إحدى النقاط العسكرية بعد ان احتجزتهم المجموعات المسلحة كدروع بشرية بالقرب من احدى نقاط الاشتباك في دوما لتفادي ضربات الجيش السوري، حيث قامت تلك المجموعات باعتقال عدد من المدنيين.

وقال احد المدنيين النازحين من دوما لمراسلنا : “نحن عندما كنا في المخيم كان هناك ساحة اسمها الساحة الثانية فيها مدنيين احتجزهم الارهابيين هناك عندما كان اشتباك، وعندما انتهى الاشتباك اطلقوا سراح كل من هو فوق الاربعين عاما والذي تحت الاربعين اخذوه الى سجن يسموه التوبة”.

وقال اخر : “كنا في الساحة التي تسمى الساحة الثالثة، وبدأ المسلحون يطلقون النار علينا، والجيش السوري احضرنا الى هنا وقام بحمايتنا”.

وقالت اخرى : “خرجنا (من دوما) وعندما حدثت الاشتباكات حمانا الجيش وقدم لنا الغذاء والعناية، وعندما دخلنا المخيم كان الاعتناء اكثر”.

وسارعت الدولة السورية الى استقبال النازحين من الغوطة في مركز ايواء بمنطقة قدسيا، وعلى الفور قدمت لهم كل ما يلزم من اغطية ووجبات طعام واغذية والبسة شتوية تساعد على الوقاية من البرد بالإضافة الى الرعاية الطبية الاسعافية واللقاحات للاطفال والعناية الصحية بالمرضى، وافتتحت لهم مركزا تدريسيا لمتابعة تعليم الاطفال.

وقالت احدى عناصر الطاقم الطبي : “هنا في مركز الايواء لدينا، بالاضافة الى اللقاحات، ادوية مجانية للامراض المستعصية والامراض المزمنة، واللقاحات كافية، وهناك طاقم طبي يعمل طوال 24 ساعة ويقدم الخدمات لكل المرضى”.

المدنيون الخارجون من الغوطة أكدوا فقدان زهران علوش ومسلحيه الحاضنة الشعبية بعد الظلم الذي عانوه في تلك المناطق، وينظرون الى عمليات الجيش السوري بعين الامل لتخليص من بقي منهم داخل الغوطة من ظلم ما يسمى “جيش الاسلام”.

ويشكل تأمين خروج المدنيين من عمق الغوطة الشرقية احد اهم اولويات الجيش السوري بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية في دوما وريفها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق