تقارير

” اللواطة ” طريق نحو ” داعش ” – الضاد برس

عندما اراد فتى سعودي التطوع في صفوف داعش بداية شباط الماضي، منعه اهله، الذين يسكنون في العاصمة الرياض، ليس لعدم ايمانهم بفكر الدواعش لكن خوفاً على فقدانهم ابنهم، الذي من المؤكد انه سيُقتل ولن يعود لهم.

اصدقاء هذا الفتى الذي لم يبلغ العشرين من عمره، اوصلوه الى داعية سعودي يُجند الشبان للتطوع في صفوف تنظيم داعش، لكن بدايات التطوع، لم يكن يتوقعها هذا الفتى الذي وافق عليها بعد ذلك، ليصطحبه هذا الداعية، واقناعه بممارسة اللواطة مع عدد من الشيوخ لتزكيته وارساله للعراق.

وبثت قناة MBC برنامجا مباشرا، طرحت فيه اراء متخصصين سعوديين في مجالات مختلفة اكدوا خلالها ان معظم ما يسمون انفسهم بـ”الجهاديين” هم في الحقيقة زناة ارتكبوا اعمال الزنا بمحارمهم، وذهبوا للقتال في العراق وسوريا هربا من نفوسهم التي تعذبهم بسبب فعلتهم، او هربا من الملاحقة القانونية والقصاص.

وقال مختصون اثناء البرنامج الذي رصده “الضاد برس”، إن “هؤلاء الشباب الذين يذهبون لقتل الناس في العراق وسوريا وتهديم البيوت وتفجير المساجد هم في الواقع سبق ان ارتكبوا اعمالا اخلاقية ودينية شنيعة في المملكة الوهابية، فمعظمهم زنوا بمحارمهم او اقدموا على اعمال اجرامية فريدة”.

واضافوا ان “ما يسمون انفسهم بالجهاديين كانوا شاذين ويسعون للتكفير عن خطاياهم وكبائرهم بحسب اعتقادهم”، لافتين الى انهم “في الواقع يضيفون جرائم اخرى الى سجل خطاياهم وجرائمهم”.

ويوجد في تنظيم “داعش”، بحسب مصادر استخبارية، مئات السعوديين، الذين لم تتجاوز اعمارهم الخامسة والعشرين، هؤلاء جميعهم من الذين مارسوا اللواطة في بلدهم، وساءت سمعتهم هناك، مما دفعهم الى طلب القتال في العراق وسوريا، في محاولة لتحسين صورهم.

ويعتقد أن المقاتلين السعوديين قد قاموا بأغلب التفجيرات الانتحارية مقارنة بباقي الجنسيات الأخرى، وكانت السعودية مصدرا للتمويل والمقاتلين في القاعدة، بالاضافة الى ان عدد من شبابها يشاركون في العمليات الانتحارية في العراق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق