تقارير

المؤامرة الخطيرة لدعشنة جنوب اليمن – محسن الشامي

الانتداب الأميركي بأدوات خليجية وحقيقة الجسر الجوي من الرحلات اليومية وتفريغ شحنات الدواعش الذين تم تخصيبهم في تركيا وتأهيلهم في سوريا.

النوايا المبيتة لتحويل جنوب اليمن الى تسونامي من الدمار والدماء والفوضى و التصفية العرقية واستهداف وتجريم الوطنيين في وطنيتهم.
أي مكيدة يريدها ملوك النفط لتحويل الجنوب الى اوكار للقاعدة.
ومحاكم تفتيش كالتي شهدتها أوربا في العصور الوسطى.
ايعقل أن يرضى أبناء الجنوب اليمني أن تمسخ هويتهم الوطنية بعامل المشروع الداعشي نكاية بأنصار الله وثورة 21 من سبتمبر التي هي ثورة الجميع ومطالبها تعود بالنفع على شعبنا اليمني .
أخوتنا في المكلا وعدن وشبوة وأبين والضالع وكل أرجاء الجنوب هل تقبلون بأن تتحول مهد عروبة كل اليمنيين إلى درعا ودير الزور والموصل وحلب وغيرها من المدن المكلومة التي تأن تحت وطاة الارهاب.
يعز علينا أن يتحول الجنوب الى مجلبة لقطع الرؤوس وفقئ العيون وجدع الأنوف وبتر الأيدي والأقدام وحرق الأجساد وهي مازالت على قيد الحياة على أيدي من يخالفهم الرأي والتوجه مايجري من المجازر المروعة والسبي للنساء في البلدان التي حاولت التكيف مع القاعدة.
كيف أصبحت حديث إعلام قنوات العالم وكيف آل الحال فيها الى الخوف والدمار وفقدان احبائهم وحريتهم وكرامتهم هل تقبلون أن تحكمكم أميركا بذريعة القاعدة وأن تستباح المدن والشوارع ويستهدف الكبار والصغار بجرم القاعدة. هل تقبلون أن تداهم بيوتكم ليلا للمارنز الاميركي والانزال الجوي وقتل افراد الاسر في أسرة نومهم. وأخيرا أميركا لا يهمها التحرر والانفصال والحقوق والحريات. اسألو الواقع ليكشف نوايا الشيطان الأكبر وأين هي حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم لأكثر من 60 عاما تحت وطاة ربيبتها إسرائيل.
أين العراق ,اين افغانستان والصومال وغيرها من البلدان التي مازالت تعاني افراط المستعمر الاميركي.
إلى كل الأحرار في الجنوب.
الخارج حينما يغازل النفط هو لايتحاشى الحصول على قطرة نفط ولو سقط مقابلها سيلا من دماء ابناء الجنوب ..أعزائنا في الجنوب كونوا على ثقة أن انصار الله ليسوا كغيرهم وما تروج له قنوات الفتنة والأقلام الصفراء وبعض المأجورين. إنما يهدف إلى تشوية جزءا كبيرا من أبناء وطنكم وعلى هذه القاعدة الاعلامية التضليلية (تشويه انصار الله استراتيجية تضمن القبول بالقاعدة) بهدف ايجاد البديل الاسوء المتمثل في القاعدة .
رغم ان انصار الله قدموا الكثير من الشواهد التي تعزز مدى احترامهم لإخوتهم في الجنوب من خلال رفضهم سماسرة الفتوى الاخونية منذ عام 94 واجتياح وتحويل الجنوب إلى مغنم لثلة من المتآمرين. مرورا بمواقفهم القوية مع القضية الجنوبية على طول مراحل الحوار الوطني وما سبقها أثناء الحروب الظالمة التي شنها النظام ذاته على ابناء الجنوب وما قام به انصار الله من اطلاق صراح المئات من الاسرى من ابناء المحافظات الجنوبية الذين زج بهم نظام صالح ومحسن لإيجاد حالة من القطيعة والكراهية بين الاخوين. وإكرامهم وتسليمهم لأهلهم وأقاربهم .
كونوا على ثقة انما يجري اليوم من تحويش دولي ضد أنصار الله ثمن يدفعه انصار الله عن قناعتهم لكرامة عيون إخوانهم الجنوبيين فشمال الشمال وجنوب الجنوب وطن نحتضه بين جوانحنا ومهما كانت التحديات والتهويل والتضليل فسوف نبقى لكم رافدا حتى يستعيد كل جنوبي حقوقه وممتلكاته كاملا دون نقصان. والله على ما نقولوه شهيد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق