تقارير

تحذير خطير أرسلته إسرائيل بصورة.. ” منير شعيتو ” رأس العمليات ومُحضّر الحرب المقبلة؟!

بعنوان “إسرائيل تكشف قائد حزب الله الجديد في الجولان السوري”، نشرت صحيفة “جيوزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرًا عن منير شعيتو، ولفتت الى أنّه تسلّم قيادة المنطقة الجنوبية عام 2016، غداة اغتيال الأسير المُحرّر سمير القنطار.

ولفتت الصحيفة الى أنّه مع استمرار الحرب الكلامية مع “حزب الله”، كشف الأمن الإسرائيلي هويّة شعيتو “الحاج هشام”، البالغ من العمر 50 عامًا، والذي يعدّ الرجل الرئيسي في الجولان السوري.

وذكرت الصحيفة أنّ شعيتو كان نائب قائد “كتائب بدر” في “حزب الله” الذي يدير العمليات في شمال الليطاني، قبل أن يصبح رأس عمليات “حزب الله” في سوريا في حزيران 2016، حين حلّ مكان سمير القنطار.

وبحسب معلومات إستخبارية، فبما أنّ دوره الرئيسي في سوريا مساعدة الجيش السوري لقتال المجموعات المسلّحة في تلك المنطقة، فهو يتلقّى الأوامر من الرجل القوي والمؤثّر قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني.

وبحسب المزاعم الإسرائيلية، فهو مسؤول عن تجهيز البنى التحتية العسكرية لـ”حزب الله” تحضيرًا لحرب جديدة، تعتقد تل أبيب أنّها لن تكون محصورة بجبهة واحدة، بل “سنشهد حربًا في سوريا ولبنان معًا”.

وعدا عن التهديد الرئيسي الذي يشكّله “حزب الله” في الحرب المقبلة وهو ترساتنه الصاروخية التي بناها بمساعدة إيران بعد حرب تموز 2006، يعتقد الجيش الإسرائيلي أنّ الحرب المقبلة ستشهد محاولة الحزب الدخول الى مستعمرات اسرائيلية.

وبحسب أيمن تميمي، الباحث في منتدى الشرق الأوسط في فيلاديلفيا، “ففي الوقت الذي تبدو المعلومات لدى الإستخبارات الإسرائيلية عن شعيتو “صحيحة”، فمن الصعب التحقق منها، إذ يميل الحزب الى عدم الحديث عن مكان تمركز قادته”.

وبسبب الأهميّة الإستراتيجية للجولان، تخشى إسرائيل التواجد الإيراني، وقد نفذت غارات جويّة في سوريا استهدفت قادة في”حزب الله” مثل جهاد مغنية وسمير القنطار، إضافةً الى آخرين إيرانيين. ويعتقد أنّ مغنية والقنطار عندما استُهدفا، كانا في عملية تأسيس بنى تحتية عسكرية في الجولان، بهدف تنفيذ هجمات في المستقبل ضد إسرائيل. ويُفترض أنّه مع الكشف عن وجه شعيتو، تريد الإستخبارات العسكرية أن توصل رسالة تحذيرية لـ”حزب الله” بأنّه قد يكون الهدف المقبل بعدهما.

في سياق متصل، شكّك تميمي بأن ينسحب الحزب من سوريا مع حلول 2018، وقال إنّه جنّد مقاتلين من قرية الحضر الدرزيّة في القنيطرة جنوب سوريا، والقريبة من جبل الشيخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق