تقارير

تقدّم سريع للجيش السوري وخسائر في صفوف المسلّحين – الضاد برس

يحرز الجيش السوري منذ أمس تقدّماً باتجاه دير ماكر قرب ريف درعا وعلى عدة مرتفعات هامة في محيط البلدة في ظلّ غطاء مدفعي وصاروخي كثيف وسط اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلّحة، وهو ما أقرّ به المرصد السوري المعارض الذي أعلن أن الجيش السوري يتقدم بعمق في مثلث درعا والقنيطرة وريف دمشق”.
وبعد التقدم السريع الذي أحرزه الجيش السوري في ريفي درعا والقنيطرة إبان الهجوم الذي انطلق منذ يومين جنوب سوريا، وفي ظل الخسارات الكبيرة التي تكبدها المسلحون في المنطقة، أكدت المصادر وجود اتصالات عاجلة جرت بين فعاليات من قرى ريف درعا وجهات تابعة للمصالحة الوطنية بهدف تجنيب القرى ما حصل بقرية دير العدس والمنطقة.

وقد أدّت اﻻتصاﻻت الى إبرام اتفاقية سرية تضمنت في احد بنودها العفو عن ضباط وعناصر امنية وعسكرية كانوا قد انشقوا عن النظام سابقا، مقابل تسليم بعض القرى للحكومة السورية وبسط الامن فيها. واكدت المصادر ان العديد من اهالي قرى ريف درعا يزودون الجيش السوري بمعلومات غاية في اﻻهمية حول مواقع انتشار المسلحين ومراكزهم العسكرية واللوجستية وخطوط امدادهم.
في المقابل، تلقى الجيش السوري اوامر واضحة من القيادة العسكرية بالرد الحازم على مصادر النيران والمناطق التي تأوي المسلحين.

هذا وأفيد عن إصابة القيادي في ما يسمّى “لواء أسود الشام” التابعة لـ”الجيش الحر” خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط بلدة دير العدس في ريف درعا.
وقد اعترفت تنسيقيات المعارضة بمقتل عدد كبير من المسلحين خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في ريف درعا، ونشرت أسماء 30 مسلحاً منهم.
بالموازاة،  قصف سلاح المدفعية السورية تجمعات المسلحين مدينة عربين ومحيط بلدة الكسوة في ريف دمشق،
وقتل وجرح عدد من إرهابيي “داعش” جراء استهداف بناء مديرية الجبسة وبلدية عفران ومقر غسان الرفداني في مدينة الشدادي بريف الحسكة من قبل سلاح الجو السوري.

ووقعت اشتباكات بين الوحدات الكردية وتنظيم “داعش” عند قريتي الراوية والدهماء في ريف رأس العين الغربي بريف الحسكة.
وقتل أحد قياديي تنظيم “داعش ” السعودي الجنسية وهو مسؤول عن “سجن النقطة 11” في مدينة الطبقة غرب الرقة على خلفية الخلافات بين العناصر السعودية والعراقية داخل التنظيم.
أما في حلب، فقد استهدفت الجماعات المسلحة المنازل السكنية في بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي بعدة قذائف صاروخية، فيما اشتبك الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محيط منطقة البريج في ريف حلب.
كذلك استهدف الجيش السوري بسلاح الجو تجمعات للمسلحين في مدينة اللطامنة في ريف حماة، واشتبك مع المجموعات المسلحة على أطراف قرية حوش حجو شرق مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق