تقارير

حرب “أهلية” في عاصمة الموارنة

كتب في” الاخبار”: جرت العادة أن يكون صيت الخلافات الداخلية للتيار الوطني الحر والفعل له أيضاً. لكن يبدو هذه المرة أن الصيت والفعل انتقلا إلى القوات اللبنانية، فلا تكاد تسلم لائحة في كل الدوائر من صراع قواتي – قواتي بين المرشحين.

في المقابل، تكاد الخلافات العونية في الدائرة تنعدم للمرة الأولى. ويعود ذلك أساساً إلى تبني مرشحة حزبية واحدة هي الوزيرة السابقة ندى البستاني مقابل 4 مرشحين قريبين من التيار، يعمل كلّ منهم في منطقة مختلفة عن الأخرى.
التحدّي الرئيسي بالنسبة للتيار، على ما تقول المصادر، هو العمل لضمان الحاصل الثاني إلى جانب الحاصل المحسوم لبستاني.

إذ إن تركيز الأصوات على مرشح واحد لنيل عدد أكبر من الأصوات وتصدر المرتبة الأولى لتسجيل نقطة على الخصوم، سيضرّ ببقية اللائحة وسيحبط أي فرصة لنيل حاصل أو كسر حاصل.

علماً أن مقعد التيار الماروني من أصل 5 كان مهدداً قبيل حسم اللوائح بعدما جهد رئيس مجلس إدارة سوسييتيه جنرال أنطون صحناوي، بالتنسيق مع أفرام والقوات، لتشكيل لائحة جامعة لكل قوى 14 آذار (أفرام والقوات والكتائب والأحرار والكتلة الوطنية والمستقلين من منصور البون إلى فارس سعيد).

لائحة مماثلة، وفقاً للخبراء، كان يمكن لها بلوغ أربعة حواصل ليبقى النزاع على المقعد الخامس بين التيار ولائحة فريد هيكل الخازن.

إلا أن تشكيل منصور البون وفارس سعيد للائحة بمفردهما خدم كلاً من التيار وحزب الله، ومنع قرارهما بالاستمرار في الترشح القوات من الحصول على «دوبل سكور».

اليوم تبرز نحو 5 لوائح للقوات («معكم فينا للآخر») وأفرام («صرخة وطن») وسعيد – البون («الحرية قرار»)، وفريد الخازن وشامل روكز وشاكر سلامة («قلب لبنان المستقل») والمجتمع المدني («نحو التغيير»). إذ إن اللوائح الخمس تأكل من بعضها البعض، إلى جانب صراع مستتر بين لائحة أفرام والكتائب ولائحة «نحو التغيير».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق