المحليةتقارير

“حزب الله” لحلفائه.. إتفقوا أولاً

كتب علي منتش : تشير كل الدراسات والإحصاءات إلى أن “حزب الله” هو المستفيد الأول من القانون الإنتخابي الحالي، لكن في الوقت نفسه هناك الكثير من التسريبات التي توحي بأن الحزب سيعمد إلى تغيير العديد من أسماء حلفائه الذي يترشحون على لوائحه في الإنتخابات النيابية المقبلة، فما صحة هذا الأمر؟

تتحدث مصادر مطلعة أن “حزب الله” ليس في وارد إقصاء أي من حلفائه في أي دائرة إنتخابية، بعكس ما يروّج، بل على العكس هو يسعى إلى إدخال آخرين من غير الممثلين إلى المجلس النيابي، كما سيحصل مع أمين عام التنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد والوزير السابق عبد الرحيم مراد وغيرهما.

وترى المصادر أن الحزب ملتزم إلى حدّ كبير باللوائح السابقة في مناطق نفوذه من حيث التقسيم الحزبي بعيداً عن الأسماء، فهو على سبيل المثال ملتزم بتمثيل الحزب القومي في دائرة حاصبيا – مرجعيون – النبطية – بنت جبيل، وملتزم بتمثيل “التيار الوطني الحرّ” و”القومي” و”البعث” في بعلبك الهرمل.

وتلفت المصادر إلى أنه من الممكن إستبدال بعض الأسماء، على سبيل المثال، فعل الرغم من أنه بات مستبعداً أن يكون النائب عاصم قانصو أحد مرشحي لوائح “حزب الله” في الإنتخابات القادمة، لكن ذلك لا يعني إستبعاد تمثيل حزب البعث، إذ هناك العديد من الأسماء المطروحة أبرزها القيادي نبيل قانصو…

وتقول المصادر أن الحزب أبلغ حلفاءه وخاصة “التيار الوطني الحرّ” والحزب القومي، أن ليس لديه أي مشكلة في أي تحالف وتقسيم للمقاعد يتفقان عليه، حتى لو كان داخل مناطق نفوذه، أي أنه مستعد لتبني مرشح عوني مكان المرشح القومي في بعلبك الهرمل بشرط أن يكون هذا الأمر نتيجة إتفاق بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق