الأحدثتقارير

حزب الله يُهاجم في بيت جن … وهذا دور الجيش اللبناني !

يستمر “حزب الله” والجيش السوري خوض المعركة البطيئة التي بدأت قبل أسابيع في ريف دمشق الجنوبي الغربي وتهدف للوصول إلى بلدة بيت جنّ الإستراتيجية بين دمشق والقنيطرة، وإستطاعت القوات المتقدمة خلال الأيام الماضية من الوصول إلى مزرعة بيت جنّ بعد السيطرة على عدّة تلال وقرى، الأمر الذي يجعل معركة هذه البلدة قريبة.

وتقول مصادر ميدانية إن لـ”بيت جنّ” أهمية إستراتيجية لسببين، الأول أنها خط الدفاع الأول لجبهة النصرة عن محافظة القنيطرة، والثاني أنها آخر النقاط القريبة من لبنان والخارجة عن سيطرة “حزب الله” والجيش السوري.

وتهدف العملية العسكرية البطيئة إلى عدم الدخول السريع إلى بيت جنّ، وتالياً الدخول في معركة مباشرة مع تل أبيب التي تعتبر بيت جنّ خطاً أحمر لا يجوز تجاوزه، خاصة في ظل مشاركة “حزب الله” في المعركة التي يُقال أنها آخر معاركه السورية، وذلك لأن الأمر يجعله على تماس مباشر مع الجولان، كذلك يسعى الحزب إلى عدم خوض هجوم عنيف بإتجاه البلدة الإستراتيجية، كي لا يضطر المسلحين للإنسحاب بإتجاه الحدود اللبنانية، كما حصل بعد معركة القصير.

في المقابل، بدا لافتاً أمس، إعلان الجيش اللبناني إعتقال 3 سوريين لإنتمائهم لـ”جبهة النصرة”، إذ ترجح المصادر أن يكون للمعتقلين علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمجموعات المقاتلة في بيت جنّ السورية.

وتضيف المصادر: “أراد الجيش اللبناني إيصال رسالة حاسمة أن التسلل إلى الأراضي اللبنانية ممنوع، وأن بلدة شبعا محصّنة أمنياً، ومن غير الممكن تكرار تجربة عرسال”.

وترى المصادر أن إجراءات القوى الأمنية والعسكرية الرسمية في شبعا، دليل على أن المعركة في بيت جن باتت قريبة، ومن هنا تلفت المصادر إلى أن قرار الجيش السوري و”حزب الله” هو منع إنسحاب عناصر “النصرة” من بيت جن إلى الحدود اللبنانية، ولا إلى القنيطرة، لذلك من الممكن أن تطول المعركة في البلد إلى حد ما.

وتشير المصادر أن المعركة في بيت جن ترتبط بشكل وثيق بالتهديدات التي أعلنها الأمين العالم لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله ضدّ إسرائيل في الفترة الماضية، لأنها تفتح المجال أمام وصول مقاتلي الحزب وحلفائهم إلى تخوم الجولان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق