تقارير

داعش .. الجنس قبل كل شيء

أكّدت مصادر غربية عديدة أنّ حوالي 10% من الأجانب المنتمين إلى التنظيم الارهابي “ داعش ” هن نساء وفتيات قاصرات، وإذا كانت هذه النسبة صحيحة فيعني ذلك عند انعكاس الأرقام على ألمانيا وجود 60 فتاة ارهابية من هذا البلد الأوروبي.

يعتقد العديد من الباحثين أن ما يدفع بنساء صغيرات للتوجه إلى سوريا هو الأمل والبحث عن مشاعر الحب والعواطف والرومانسية، الأمثلة كثيرة على ما يعرض في “فيسبوك” وغيرها من المواقع الشبكية من صور رجال بشكل وسيم إلى جانب نساء محجبات، إحدى تلك النساء كتبت على “فيسبوك” أنها وجدت في “بلد الجهاد” حبيبها المجاهد.

وكم هي كثيرة تلك الصور ونصوص القصص الغرامية المغرية والمواضيع الجنسية الغريبة، والتي تسعى إلى التأكيد على أن الارهابيات في سوريا حصلن على أزواج كما أراد الله لهن ذلك، منذ أن خلق السماوات والأرض.

عدد كبير منهن يكتبن في مواقع الإنترنت نصوصا سياسية طويلة تشير إلى اهتمامهن الكبير بالمصادر الدينية، فليس من العجب إذن أن يكون المستوى المعرفي للنساء الأجنبيات في التنظيم الارهابي عاليا جدا، وبالتوازي مع ذلك لا يقل مستوى تطرفهن وقسوتهن عن موقف أزواجهن أيضا، فهن يرحبن بإعدام الرهائن وبصلبهم ويدعون إلى القيام بهجمات على البلدان الغربية.

إحدى الطالبات البريطانيات التي كانت تدرس الطب سابقا وتطلق على نفسها اسم “مجاهدة بنت أسامة” ظهرت في إحدى الصور كممرضة وفي يدها اليسرى رأس شخص مقطوع.

إنّ استقطاب نساء التنظيم الارهابي يتم أيضا من خلفية بحثهن عن تصورات رومانسية وبهدف عيش تجربة حب فريدة من نوعها، ولكن في نفس الوقت يعتبرن أنفسهن جزءا من مسار تاريخ عظيم وأنهن سيغيرن العالم بالكامل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق