تقارير

داعش … وعهر المملكة – حسين الخطيب

IMG_20140513_160313

حلفاء داعش الذين نعرف، هم المملكة، المملكة، ثم المملكة،…. ، ومن الجماعات المحترفة للإرهاب “حماس” من دون قناع، و”كتائب عبدالله عزام” ، وجماعات تكفيرية من افريقيا واوروبا، بعضٌ من سنة العراق، وسنة من باكستان وأفغانستان والشيشان، ….وغيرهم،  وعلى ذكر” حماس ”  لقد رصد مأخراً تدفق مقاتلين من ” غزة ” الى سوريا والعراق .

كل هذا معلوم، لكن ” المملكة ” التي تدعي أنها الممثل الأنقى والأمثل للإسلام السني، تعتبر بشكل موضوعي غير ذاتي، سندا لداعش،  فعمل هذه الجماعة على الأرض السورية والعراقية يصب وبشكل واضح لصالح ” المملكة ” وحلفائها، وعتاة قوى ” الاعتلال العربي “.

البعض يرى أن التحالف بين ” داعش ” و” المملكة “، عبر أجهزة ومخابرات وحلفاء، هو تحالف واع وواضح ل “داعش” وتمارسه عن قصد ووعي، ولكني لا أعتقد الأمر بهذا الوضوح، فيجب أن نقر أن هناك بيئة للتطرف وقابلية للعنف الديني موجودة، ويتم استثمارها وتوجيهها من أطراف لها مصلحة معينة، كما يجب أن نلاحظ أن عهر ” آلمملكة ” طيلة ثلاثة سنوات من عمر المأساة السورية وحالياً العراقية، بحد ذاته، مثير للاستفزاز والجنون، وخالق للرغبة في الثأر والانتقام، بأي شكل.

هذه هي طبيعة العلاقة النفعية الغرائبية الغرائزية الحاقدة  بين ” داعش ” و” المملكة “. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق