تقارير

عبد العزيز بن فهد يخسر جولة قضائية أمام زوجة والده

download (45)

من موقع الجديد

خسر الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد جولة أولى في معركة قضائية بملايين الجنيهات الإسترلينية رفعتها أمام المحاكم البريطانية السيدة جنان حرب التي تدّعي أنها كانت الزوجة السرية لوالده العاهل السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز.
وتدعي حرب (65 عاماً) أنها كانت متزوجة من الملك فهد بشكل سري عندما كان عمرها 19 عاماً وكان الأمير وزيراً للداخلية عام 1968 لكنها أجبرت على مغادرة المملكة في وقت لاحق قبيل تنصيبه ملكاً على المملكة العربية السعودية، ووعدها بتأمينها مالياً طوال حياتها.
وذكرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية أن حرب، وهي فلسطينية مسيحية وحاصلة على الجنسية البريطانية، إدعت أيضاً ان الأمير عبد العزيز قال لها عام 2003 إنه مستعد للوفاء بوعود والده وعرض عليها مبلغ 12 مليون جنيه استرليني (20.2 مليون دولار)  إضافة إلى مستندات ملكية لعقارين في وسط لندن.
ورفضت المحكمة العليا في لندن يوم أمس الإثنين، طلباً من أسرة الملك الراحل بإدراجه تحت بند “الحصانة الحكومية” بعدما طالبت السيدة البريطانية بالحصول على تعويض يبلغ 12 مليون جنيه استرليني.
إذ قال الأمير عبد العزيز إن والده يتمتع “بحصانة دولة” وأن المحكمة العليا ليس لها سلطة قضائية للإستماع إلى شكوى جنان حرب بأن العاهل السعودي الراحل يدين لها بملايين الجنيهات.
إلا أن القاضية فيفيان روز قالت في قرارها إن حصانة الملك فهد انتهت مع وفاته عام 2005 لأنه لم يعد حاكما لدولة.
وأشارت إلى أن  الأمير عبد العزيز لم يرد على مزاعم جنان حرب ولم يقل “ما إذا كانت دقيقة أم لا”، واكتفى بالطعن في السلطة القضائية للمحكمة.
وأوضحت القاضية أنها تلقت رسالة من السفارة السعودية في لندن توضح أن المملكة تدعم ما قاله الأمير عبد العزيز بان والده يتمتع بحصانة.
من جهتها، هددت جنان حرب بـ”كشف أسرار” العائلة السعودية المالكة في حال قام الأمير عبد العزيز بالطعن في حكم المحكمة، قائلة “إذا تقدم الأمير باستئناف، فسأقبل عرض تصوير فيلم سينمائي عن الكتاب الذي ألفته. وسأكشف المستور”.
وبحسب “الاندبندنت” فإن الحكم الأخير سيفتح الباب أمام جلسة استماع في قضية طلب حرب الحصول على تعويض وهو ما يمثل إحراجاً للأسرة السعودية الحاكمة ويهدد بكشف المزيد من التفاصيل عما وصفته حرب مسبقاً “بحياة الحريم الملكية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق