تقارير

< علي الامين > يذكي الفتنة الشيعية < ونصرالله وبري > يدفعون الثمن

الضاد برس : ( خاص )

هذا المقال برسم الدولة اللبنانية واجهزتها وبرسم دولة الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وكل الغيورين على الطائفة العتيدة.

أن المدعو علي الامين رئيس تحرير موقع جنوبية …. انما يبث سمومه داخل الطائفة الشيعية ويزرع الفتنة داخل البيت الواحد ويتنقل كالجرز داخل الصرف الصحي ” المجارير ” الخاصة بابناء طائفته ، وها هو اليوم بعدما فشل بالفتنة بين المقاومة وجمهورها ، انتقل لفتنة من نوع آخر وهي اخطر بكل تأكيد ، ها هو يوصف شيعة بعلبك بالشبيحة وابناء الجنوب بالمساكين ولا حول لهم ولا قوة !

الفتنة أشد من القتل وأكيد سوف ينجح علي الامين اذ لم يحاكم ويوضع له حد .

إقراء المقال مع عنوانه كما ورد بموقع جنوبية 

شبيحة من آل حمية يقفلون طريق الرسول الأعظم… والدولة تتفرج!

ألا يكفي ما يعانيه سكان وأهالي وتجار وأصحاب التجارية من الألبسة والثياب ومطاعم وسواها من إقفال للطريق من جهة مستشفى الرسول الأعظم نزولاً لتبقى الطريق الرئيسية في شارع الحسينية في برج البراجنة صعوداً لمن يريد الخروج من المنطقة.

ما زاد الطين بلة قيام مجموعة زعران من عائلة حمية منذ فجر اليوم القادمة من بلدة طاريا البقاعية بإقفال كل الزواريب المؤدية إلى نزلة الرسول الأعظم بالإطارات والباطون بهدف منع الناس الوصول إلى الشارع التجاري للتبضع والشراء في موسم عيد الفطر السعيد وهذا الشارع معروف بشارع حسينية الرمل وسط سكوت مطبق من الأجهزة الأمنية ومن حزب الله وحركة أمل ونائب قضاء بعبدا إبن برج البراجنة علي عمار ورئيس وأعضاء بلدية برج البراجنة ومخاتير المنطقة و وسط سخط سكان وأهالي المنطقة لأن الوصول إلى ساحة عين السكة وسط البلدة والشارع التجاري الثاني المعروف بشارع جمال عبد الناصر يتطلب سلوك طريق نزلة عين الدلبة وطريق تحويطة الغدير الكوكودي.

برج البراجنة

ومطلب زعران ال حمية الوصول إلى بدء فرض الخوات على المحلات التجارية وسواها يذكر أنّ أكثرية أصحابها من برج البراجنة ومختلف بلدات الجنوب وأنّ ال حمية وباقي العائلات البقاعية يقطنون في الرمل العالي و الأوزاعي وبعض بئر حسن وحرش القتيل هي مشاعات تابعة لأبناء برج البراجنة استولوا عليها منذ العام 1958 وعلى مراحل وبلغت الذروة في بناء البيوت والمحلات التجارية خلال الحرب الأهلية من العام 1975 إلى العام 1991.

 

وفي صيف حرب تموز 2006 زادت إشادة الأبنية المخالفة في المنطقة. ويذكر أن شارع الحسينية في برج البراجنة رغم الإجراءات الأمنية من قبل حزب الله وأمام مستشفى الرسول الاعظم دفع الثمن غالياً من التفجيرين الانتحاريان في 12 تشرين الثاني 2015 وقدم أهالي المنطقة وسكانها 50 قتيلاً و285 جريحاً فهل يكافَأ بهذا الأسلوب الهمجي من بعض زعران ال حمية؟ وهل يقبلون بهكذا تصرفات من أشخاص غرباء في بلدتهم طاريا؟ وهل يقبلون أن يستولي أحد على مشاعات بلدتهم. ويُذكر أنّ كل القاطنين في مشاعات المناطق المذكورة أعلاه لا يدفعون أيّ رسوم بلدية وفي الأساس بلديتي برج البراجنة والغبيري لا ترسلان موظفيها الجباة لابلاغهم ما يتوجب خوفاً من تعرضهم للضرب والإهانة والطرد وهم لا يدفعون الرسوم البلدية منذ السيطرة على رمول ومشاعات المنطقة منذ أكثر من 58 عاماً.

 

هذا  وزاد زعران آل حمية منذ ساعة تصرفاتهم الهمجية فأقفلوا كل مداخل الزاوريب المؤدية إلى نزلة الرسول الأعظم وشارع حسينية الرمل ممّا أدى إلى زحمة سير خانقة في مدخل شارع نزلة عين الدلبة وطريق الكوكودي تحويطة الغدير اللذان بقيا المنفذين الوحيدين للدخول إلى برج البراجنة بعد اقفال منفذمستشفى الرسول الأعظم نزولاً بسبب الإجراءات الأمنية المستمرة حول هذا المركز الطبي التابع لمؤسسة الشهيد منذ العام 2013.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق