تقارير

عن تيار المستقبل.. جلال الدندشي، أحمد الحريري، أشرف ريفي، عميد حمود، …الخ

من هو جلال الدندشي …الذي ارتبط اسمه في تنفيذ اعتداءات على الجيش اللبناني؟ اليكم التفاصيل

بتاريخ 21 من الشهر الحالي، تمكن عناصر من شعبة المعلومات في الامن العام من توقيف المدعو “جلال عجيل” والمعروف باسم ” جلال الدندشي ” في منطقة القبة بطرابلس، وسرعان ما تداعى عدد من اهاليه الى قطع طريق القبة – العيرونية للمطالبة باطلاق سراحه، الا ان قطع الطرق لم ينفع ، مما اضطر عددا من الشخصيات السياسية للتدخل لدى وزير العدل لممارسة ضغوط عبر القضاء تؤدي لاطلاق سراحه، والا يفضح المستور.
من هو جلال الدندشي ؟
يعتبر الدندشي من ابرز المتورطين في الاحداث التي وقعت ابان معارك جبل محسن وباب التبانة، فهو ابن عم قائد محور الريفا “جمال الدندشي” الملقب بـ “أبو تيمور “.
وكشفت مصادر أمنية، أن المدعو الدندشي متورط بالعديد من الاحداث الامنية، والتي لم تقتصر على باب التبانة وجبل محسن فقط، حيث شارك اكثر من مرة في تنفيذ اعتداءات على مراكز للجيش اللبناني في القبة وطرابلس، ويعمل في تجارة وبيع الاسلحة الحربية ، وهو من ابرز المطلوبين في هذا المجال، كما كان له دور كبير في باخرة ” لطف الله 2″.
وهنا تبدأ الحكاية ..
هذا وارتبط الدندشي بعلاقات واسعة بسياسيين ومسؤولين أمنيين في طرابلس، حتى ان العديد من المسلحين كانوا يدعونه بكاتم اسرار المسؤول العسكري في تيار المستقبل “عميد حمود”، وتشير المعلومات الى ان الدندشي قادر على توريط حمود في اكثر من ملف امني كونه يعرف كل “شاردة وواردة ” عنه.

بالاضافة الى حمود، يرتبط الدندشي بشخصيات سياسية كبيرة في تيار المستقبل من نواب ووزراء كما تجمعه علاقة شخصية بأمين عام تيار المستقبل احمد الحريري ، ولكن الصداقة الابرز والأعمق هي مع وزير العدل اشرف ريفي والنائب خالد الضاهر وزميله معين المرعبي، حيث وردت معلومات ” عن لقاء ضم ريفي والمرعبي والضاهر في طرابلس الى جانب عميد حمود”، وهدف اللقاء الى ” حث ريفي للضغط على القضاء من اجل اطلاق سراح الدندشي”، واستمر اللقاء لاكثر من ساعتين وعد خلاله وزير العدل بايجاد مخرج قضائي يمنع توقيف الدندشي وبالتالي يمنع كشف المزيد من أوراق حمود أمام القضاء اللبناني والرأي العام.
بالعودة الى الدندشي الموقوف، فهو منذ عام 2008 اعلن عن تأسيس مجموعة مسلحة تألفت مما يزيد عن 30 عنصراً، وتميزت هذه المجموعة بامتلاكها كميات كبيرة من الاسلحة (الخفيفة والمتوسطة والثقيلة) حيث استطاع الدندشي الحصول عليها من قبل عميد حمود واحد النواب الطرابلسيين .

ويشار الى أن الدندشي أوقف عدة مرات من قبل الجيش اللبناني ، الا أنه وفي كل مرة كانت الوساطات والتدخلات السياسية “تشتغل شغلها ” لاعادة اطلاق سراحه.

بالرغم من انه يعد أبرز المتورطين بالاحداث العسكرية في الشمال ، ويعرف عنه أنه “المقاتل العتيق “، وكان له ارتباط في اكثر من تفجير انتحاري وقع في الضاحية، وهو كان واحدا من عدة اشخاص يعملون على تزويد الانتحاريين باحزمة ناسفة، بالاضافة الى قدرته على تأمين المواد الاولية التي تستعمل في تصنيع الاحزمة والعبوات الناسفة .

وتكشف بعض التفاصيل الامنية :” عن تواصله مع الارهابي احمد الاسير وخالد حبلص خلال أحداث بحنين في المنية ضد الجيش اللبناني ، حيث ساهم بتأمين قذائف الار بي جي الى حبلص ومجموعته”.
لكن على ما يبدو ان “الوساطة السياسية، لم تنفع حتى اليوم ، وما زال الدندشي قيد التوقيف حيث سيتم تحويله الى المحكمة للاستماع الى افادته، وحينها سيكتشف الجميع من مول ودبر وساهم في اغراق طرابلس عشر سنوات تحت رحمة مسلحين ومعارك ادت الى وقوع عشرات الشهداء ومئات الجرحى من ابناء التبانة وجبل محسن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق