تقارير

عن حكاية حسن … شكرا محطة العربية

 

حكاية حسن … فيلم وثائقي اعدته محطة العربية بغرض الاساءة الى السيد حسن نصرالله والمقاومة اللبنانية … واعتقد المعد ( الحمار ) ان الفقرات والمعلومات التي نقلها واوردها في برنامجه ستسيء الى السيد نصرالله بما في ذلك فقرة تقليد طفل لبناني للسيد .. ولكن النتيجة جاءت عكسية تماما .. بل ويمكن ان نقول ان حزب الله نفسه ومحطته ( المنار ) لو اراد انتاج فيلم وثائقي عن السيد لما تمكن من انتاج فيلم دعائي سيرفع اسهم السيد بين العرب وحتى بين خصومه مثل فيلم الاميرة السعودية وابنها الامير عزوزي

فقرة اشادة السيد نصرالله بمذهبه الديني وبالامام الخميني – التي اوردها الفيلم – لن تسيء للسيد كما توهم المعد لان الرجل قبل ان يصبح زعيما للمقاومة هو رجل دين درس المذهب على اصوله ولا عيب في ذلك ولا يمكن ان تؤاخذ قائدا سياسيا على مذهبه الديني هذا فضلا عن ان المذهب الشيعي مذهب اسلامي اصيل ولا يستاء منه الا كل ( حمار ) لا يفقه في الدين الاسلامي ومذاهبه المتعددة التي تحسب له وليس عليه

اشادة السيد نصرالله بحافظ الاسد وبشار الاسد وسوريا لا تسيء اليه – كما توهم المعد ( الحمار)  لان سوريا هي الدولة الوحيدة التي وقفت مع المقاومة في حرب تموز والصواريخ التي ضربت اسرائيل في تلك الحرب صواريخ سورية لا بل ان الحرب الارهابية الحالية الان على سوريا والشعب السوري سببها وقوف بشار الاسد وسوريا مع المقاومة في حرب تموز

الميزانية التي وضعتها محطة العربية لانتاج الفيلم مأخوذة من المليار دولار التي وضعتها السعودية للاساءة اعلاميا للمقاومة وللسيد … ولان المقاومة نقية طاهرة وبطلة .. ولان قائدها لا تمسه ذرة من اطنان الوساخات التي تحلت بها الزعامات العربية من قبل فان معد الفيلم لم يجد الا الفقرات التي عرضها ظنا منه انها ستسيء الى السيد فاذا بها تعطي نتيجة معكوسة تماما

لا توجد في ارشيفات الفضائيات كلها بما فيها السعودية فقرة واحدة يمكن ان توظف للاساءة الى سماحته .. ولو كان سماحته مثل ملك السعودية .. يمتلك قصرا في فرنسا احتجت امامه الفرنسيات ( عاريات ) امام بواباته عندما ( صيف ) الملك فيه لتم توظيف المشهد في الفيلم للاساءة للسيد الذي قدم ابنه شهيدا على التراب الفلسطيني .. لكن مشكلة السيد التي دربكت معد الفيلم ان سيرة الرجل نقية بيضاء .. ابيض من شرف كل الزعامات العربية المتصهينة الوسخة التي بلاها الله بنا ليختبر صبرنا

شكرا محطة العربية .. ونريد المزيد من هذه الافلام الوثائقية حتى لو كانت نيتكم من اعدادها وسخة … ولانكم فرغتم من حكاية حسن .. فلماذا لا تتحفونا بحكاية سلمان .. او حكاية فهد التي قالت ارملته الفلسطينية في لندن انه كان خمورجي ونسونجي مدمن على المخدرات ويلعب القمار التي هي رجس من عمل الشيطان .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق