تقارير

في … رثاء ” الاعتدال ” – حسين الخطيب

 

IMG_20140513_160313-620x360

المملكة، مصر، الاردن، قطر وبعض من …. ، كانت حلقة في محور ما سمي حينها بمحور الاعتدال العربي.

بقيادة المملكة الصهيوهابية، وخدمات عملاء المملكة ” محور الاعتدال “، تجلى هذا الاندماج في الدعاية السعودية في كل المحطات، وكانت دعاية ” المعتدلين ” السلبية مصوبة ضد ما سمي بمحور الممانعة، وفي المقدمة ايران وسوريا وحزب الله، مثقفون وكتاب وفضائيات انخرطت في الدعاية وتم تخوين كل من تحفظ على ” المملكة ” واتهم بالمجوسي والخائن في وقتها، هي نفس التهمة الان لكل من يخالف او يتحفظ على إجرام ” داعش واخواتها “.

ففي سوريا … ، هنا انشطر معسكر ” الاعتدال ” فالصورة بالنسبة لخطاب وقاموس هؤلاء كانت واضحة طيلة السنوات الماضية قبيل احداث سوريا والثورة المزعومة، التي بعثرت كل اوراق الخريف المعتدل وربيعه الاسود، الذي ضم في اغصانه إخوانا وجهاديين وسلفيين وخونة وطائفيين ووووو ….

في سوريا انكشف المستور وتبينت الاجندة المخيفة : المملكة، مصر، الاردن، قطر، …. جبهة النصرة، داعش، احرار الشام، جيش الاسلام، الجيش الحر، والابنة المومس حماس … ، وووو …..الكل مع الكل والكل ضد الكل،  اختلط الحابل بلنابل.

وبعد … خرج العاهل في خطاب امام ازلامه ليتحدث بعد صمت تجاوز الاسابيع من الحرب الصهيوعربية على اطفال غزة، وقال ” ان المملكة وحلفائها على مدى سنوات طويلة لم يقصروا ولم يتوانوا في دعم القضية الفلسطنية “، وايضا قال ” ان هذه الحرب خدعة وفلسطين في هذه المرحلة ليست من اولويتنا  ..!! “.

هؤلاء هم اهل الاعتدال والعزة والكرامة ….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق