تقارير

لواء الانفال ينشق عن الجيش الحر وينضم لقوات الدفاع الوطني – الضاد برس

انشق لواء كامل من ميليشيات الجيش الحر وسلم نفسه وأسلحته إلى السلطات السورية، وذلك في جنوب دمشق يوم السبت.

وافاد مصدر، ان العناصر يتبعون للواء يسمى “الأنفال” كان يتبع لـ “جبهة ثوار سوريا” التي كان يقودها جمال معروف وأنهت وجودها “جبهة النصرة” في ريف إدلب.

وقام قائد لواء “الأنفال” بتسليم نفسه إلى الجيش السوري برفقة نحو 60 عنصرا، وذلك بهدف عقد تسوية مع الدولة السورية على أن يتحولوا فيما بعد إلى قوات “دفاع وطني” في منطقة الذيابية في ريف دمشق الجنوبي.

وتمت العملية ليلة السبت بشكل سري عبر أحد خطوط التماس مع الجيش السوري في شارع “الثلاثين” في “مخيم اليرموك”، مستغلين انشغال الناس وحالة الفوضى والاقتتال الداخلي في منطقتي “بيت سحم” و”ببيلا”. وتفيد المصادر بأن عملية التنسيق مع الجيش السوري أخذت شهورا من التواصل السري بين الجهتين، وتمت عملية الانتقال إلى الطرف الآخر عبر دفعتين على مدى 3 أيام، حيث خرج في الدفعة الأولى نحو 7 عناصر وجرى التحفظ عليهم ليلتحق بهم بعد يومين بقية لواء الأنفال -53 عنصرا- وعلى رأسه قائد اللواء “أبو مازن الرفاعي”.

وأكد المصدر عن وصول لواء “الأنفال” السبت إلى مساكن “الحسينية” الملاصقة لمنطقة “السيدة زينب” حيث سيتم التمركز بها ريثما يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لينتقلوا بعدها إلى بلدة “الذيابية”، حيث سيكون اللواء تابع لـ “الدفاع الوطني” الذي يقوده “فادي صقر” في دمشق وريفها.

وكان لواء “الأنفال” يتبع لـ”جبهة ثوار سوريا” قبل انحلال عقد الجبهة، ويتكون معظم عناصر اللواء من أبناء بلدة “الذيابية” المهجرين إلى مناطق جنوب العاصمة بعيد سيطرة الجيش السوري على البلدة أواخر العام 2013. ويذكر أن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها من حيث عدد المنشقين و العائدين إلى الدولة السورية دفعة واحدة.

ويقول “أبو بحر الجولاني” وهو ابن عم قائد لواء الأنفال بأن “أبو مازن” وعناصره خرجوا بسلاحهم الكامل والذي يحتوي على أسلحة نوعية نادرة في جنوب العاصمة المحاصر مثل رشاش دوشكا وقاذف (B9)، ورشاشات وقواذف أخرى، إضافة إلى عشرات البنادق والقناصات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق