تقارير

ليلةُ وداعٍ للعُزوبيّة تتحوّل الى فيلمٍ جنسيٍّ

يتحمّسُ مُجتمعُنا بشكلٍ ملحوظٍ لاستيراد عادات وتقاليد غربيّة، فيُسوّقها ويُطبّقها بحذافيرها، مُدخلاً عليها نكهته الخاصّة الذي يطغى عليها طعمٌ من الفجور ورائحةٌ من المبالغة.

وبالحديث عن المبالغة التي قد يَصِفُنا بها البعض بعد قراءة السّطور الاولى، نتلو عليكم قصّة من نسج الواقع تحصلُ مئات المرّات، علّكم تستقون منها عبرةً، طبعاً لمن يهمه الامر.
يروي شابٌ ثلاثينيٌّ عازبٌ في جلسةٍ خاصّةٍ تفاصيل سهرة من “العيار الثّقيل” لوداع عزوبيّة واحد من أصدقائه المقرّبين، شارك فيها ووثّقها بالصّور والفيديو، التي إن سُرّبت، قد “تَخرُبُ بيوتاً” كما نقول في اللّغة العاميّة.
إجتمع 14 رجلاً داخل شاليه في واحدٍ من أفخم المجمّعات السياحيّة على شواطئ كسروان. إنّها ليلة “وداع العزوبيّة” للعريس، لكنّ الحفلة هي للجميع، وخصوصاً لكلّ من ينتظر مناسبةً للتّرفيه والتّنفيس عن الاحتقان في داخله. هو يُودّع العزوبيّة، والباقون يحتفلون بها ويُجدّدون استقبالها.
صناديقٌ من المشروب الفاخر ابتيعت للمناسبة، وبدأ “الشّربُ” باكراً جدّاً في ذاك اليوم، فلحقه “السّكر” على عجلٍ، ولم يستثنِ أحداً سوى الرّاوي الذي كان يرتشفُ المشروب ببطءٍ، ويستمتع بالتّصوير ومشاهدة أصدقائه الثّملين.

موسيقى صاخبةٌ، وجوٌّ من الضّحك والنّكات والمرح يسودُ في الشّاليه، حتى وصل دور مفاجأة السّهرة. قُرع الباب، فطُلب من العريس أن يفتح. وإذ به يجد فتاتين مثيرتين تقفان خارجاً، ترتديان ما يُشبه قطع القماش، شعرهما أسود، واحدةٌ نحيفةٌ وممشوقة، والاخرى “ممتلئة” ولكن “Sexy”.
“إنتَ العريس؟” سألتاه، فأجابهما ضاحكاً “إيه أنا”، ودخلتا، فيما اقتربت الاولى وطبعت قبلةً حمراء على خدّه. وعلا التّصفيق والضّحك في الشّاليه حيث الغرف مفتوحة على بعضها البعض.
قُدّم كأسان من المشروب للفتاتين، ودنا منهما شابٌ من الحاضرين طالباً منهما البدء بـ”إشعال السّهرة”. وقفتا في وسط الغرفة وبدأتا بالقيام برقصاتٍ مثيرةٍ مع بعضهما البعض، ثم اقتربت الاولى من العريس، والثانية من الاشبين، وبدأتا بتقبيلهما على مرأى من الحاضرين.

بعد حوالي النّصف ساعة تقريباً، دخل الاربعة الى السّرير وبدأوا بممارسة الجنس أمام الجميع، من دون أيّ خجلٍ أو حتّى وعيٍ نظراً لحالة السّكر التي كانت تُهيمن على الحاضرين. والجدير ذكره وفق الرّاوي، أنّ العريس والاشبين كانا يمارسان الجنس من دون أيّ حماية، ممّا عرّضهما لاحتمال التقاط عددٍ من الامراض الجنسيّة المعدية، خصوصاً أنّ الفتاتين هما فتاتا ليلٍ، دُفع لهما للقيام “بعملهما” في هذه اللّيلة.

إنتهت ليلةُ وداعٍ للعزوبيّة لا يذكرُ أحدٌ من الموجودين تفاصيلها سوى الرّاوي الذي لا يزال يحتفظُ بما يمكن أن يُبطل زواجاً حصل منذ أشهرٍ قليلة.
ما حصل في تلك الحفلة، بقيَ داخل الغرفة، وأيضاً داخل هاتف شخصٍ أقسم ألاّ يُريه لأحدٍ، ولكن ربما قد تكون ذُيوله من أمراضٍ قد تسرّبت الى كنف عائلةٍ جديدةٍ. لكنّ العبرة تبقى في مغزى هذه الحفلات الدَّنيّة التي تبدأ بالمرح وتنتهي بالبكاء وصرير الاسنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق