المحليةتقارير

من #الراهب … إلى عوائل الشهداء ( 4 )

 بسم مولى الميامين بسم غاية آمال العارفين بسم حبيب قلوب الصّادقين بسم الله ربّ العالمين

#الصّافنات_الجِياد_بين_السّلطة_حرملة_وعمر_ابن_سعد_الجماعة

نوالت الأيّام ومضى مُرّ اللّيالي على استشهاده وغياب البسمة والضّحكة وقيام العزاء في قلوب الأهل والمُحبّين، نعم يا سادة إنّه #الشّهيد …

إثر دقّ طبول الحرب في الجنوب اللّبناني والمحور السّوري واليمني ما توانت ولا تهاونت أطياب النّاس في وطني للحظة واحدة في الدّفاع عن الأرض والعرض والمقدّسات وركوب خيل الله وندائه أينما وُجد وأُشرع وتقديم قرابين الشّباب على مذبح الشّهادة الطّاهرة من الخالي إلى الحاضر …

أيضاً على الصّعيد الدّاخلي خاض هؤلاء الأشراف غِمار معارك السّياسة تلبيةً للنّداء آملين بإيصال أصواتهم في دولة غاب عنها الرّقيب والعتيد فكانت المفاجأة طيلة سنين طويلة …

أصبح في دار الشّهيد ثأرين؛ ثأر الدّم من عدوّ خارجي وثأر الجوع من نظيرٍ له داخلي يرتدي ثوباً رقيقاً من العفّة يُغطّي به جسداً كاملاً من الفساد والرّياء يحمل عنواناً من #النائب_المجاهد …

أُضرمت نار القهر وغلاء الأسعار وهدم البيوت وكشف العورات حتّى باتت أبسط مقوّمات البقاء من الكماليّات بسبب تقصير فاضح مقصود من #النّائب_المجاهد إضافةً إلى الصعيد المؤسّساتي الإنتمائي غير آبهين لحفظ كرامة من قدّم نفسه وروحهُ عابثين بكرامة أهله بوسائل شتّى تُوجِعهم في حياةٍ لا حياة فيها …

وما كان من الحصيلة في معادلةٍ لا تعرف للرّحمة من سبيل إلا أن تُمسي في كتلة الوفاء للمقاومة بصافناتٍ جٍياد بين السُّلطة حرملة وعُمر ابن سعد الجماعة …

#ربيع_خضر_طليس (#الرّاهب)

بتاريخ ٢٥/١٠/٢٠١٧ الساعة السابعة مساءً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق