المحليةتقارير

من #الراهب … إلى عوائل الشّهدا ( 3 )

 

بسم ربّ المُضحيّن …

كربلاء بين الخالي والحاضر …
#وفاء_واقتداء

خِيل لي بالأمس واقعة الطّف الّتي عاشها الإمام الحسين وآل بيته عليهم السّلام بأيّام الكرب والبلاء من العطش والجوع والحرمان وسقوط الشّهداء من الأهل والأصحاب …

أسهبتُ في التّفكير حتّى استوقفني مشهد أبي الفضل العبّاس عليه السّلام حين ضحّى بنفسه من أجل إحضار الماء للمُعسكر بأكمله فواقع السّيوف والرّماح وشهد المرّ وسكب دمع الأسى وفاز بالشّهادة عروجاً …

أسقطتُ تلك الثورة الإلهية على كربلاء عصرنا فوجدت فرات ذلك الزّمان هو الطّبابة والإستشتفاء وتحصيل العلم والعيش الكريم وخاصّةً لأطهر الأرحام وأنبل الأصلاب وأوفى الزّوجات المُضحّين بزينة حياتهم وسندهم دفاعاً عن الأرض والعرض والمقدّسات في عصرنا الحالي …

لكنّ بعد رؤيتي الكاملة وجدت فرقاً بشخصيّة واحدة تجسّدت ببضع تجّار رأت في دماء الشّهداء جسراً لبلوغ المُراد الرّديء في حين من المفروض عليهم أن يحملوا ذات المعاني من الوفاء والإيثار وعدم انكفائهم عن إطفاء سرادق الجور المستشري على الكرام البررة أمثالكم لنيل الرّفد المرفود والنصر الموعود بالحفاظ على الكرامة من قبل الولاة والأمراء (كتلة الوفاء للمقاومة) …

والختام سؤال يقطّع أنياط قلبي أوجّهه إلى من بذل وسعى في سبيل ربّه وإمامه :
أما حان الوقت لتكتّل عوائل الشّهداء من أجل اختيار والٍ عنهم صفته مقرّبٌ زالفٌ مُواسٍ للإمام علي بفلذة كبده يبوح بأوجاعهم وينطق بأمانيهم ؟!

#ربيع_خضر_طليس (#الرّاهب)
بتاريخ ٢٤/١٠/٢٠١٧ السّاعة التّاسعة مساءً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق