تقارير

14 عاماً على رحيل القائد الخالد.. الثـــوابت الســــورية تنتصـــــــر

maxresdefault

هو التاريخ .. يصبح حاضرا فينا.. نقلب صفحاته.. ونمر على فصوله.. ننهل منه بيض المواقف والقرارات وحسن الرأي.. عندما يكون التاريخ موقفا ونهجا فإنه يمتد الى مستقبلنا.

أربعة عشر عاما مضت.. على رحيل القائد الخالد حافظ الأسد.. رحل بعد أن زرع في أجيال الشباب السوري معنى أن تكون عربيا قبل أن تكون سوريا.. ومعنى أن نحرر فلسطين قبل الجولان.. ومعنى أن تكون دمشق قلب العروبة النابض.. رحل وكأنه قرأ المستقبل قبلا.. فأسس جيشاً عقائدياً يدافع عن العرض والوطن والمقاومة.. وزرع في دم كل مقاتل فيه معنى أن يكون جيشاً عربياً ومن ثم سورياً.‏

سنوات مضت على سورية النهضة والبناء التي أشادها القائد الخالد.. وها هي اليوم أكثر منعة وصموداً في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الاسد.. فأسس الماضي الصلبة مكنتها اليوم من الصمود والمقاومة بشكل اسطوري في وجه الإرهاب الدولي الذي تشنه الدول الاستعمارية.. المتجدد منها والمستجد.. مدعومة «بأشقاء» أعداء همهم الوحيد إرضاء سيدهم الأميركي والصهيوني..‏

حكمة القيادة.. وتضحيات الجيش العربي السوري وتكاتف الشعب مع القيادة والجيش جعل من سورية المعادلة الصعبة التي قهرت جميع المتآمرين وافشلت جميع المخططات الهادفة الى ضرب النسيج السوري المتميز والفريد في العالم.. الامر الذي جعل من سورية اسطورة في الصمود.‏

اليوم.. ومع كل اشراقة شمس.. تسجل سورية بجيشها وشعبها وقيادتها نصرا جديدا.. وتؤكد انها وبجميع مكوناتها صناع نصر.. لا يعرفون للهزيمة معنى.. ولا يعرف اليأس له مكانا فيها.‏

على صوان يكتب السوريون انجازاتهم.. وعلى رمال صحاريهم يكتب الاعراب من آل وهاب ومرتزقتهم أمانيهم «والاماني تجارة الحمقى».. فتبضعوا ما شئتم من اماني فرياح الحقيقة قادمة لا بد ان تذروها وتجارتكم..‏

المحرر السياسي في صحيفة الثورة السورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق