لايف ستايل

أحمد أبو سالم ينقل واقع الطفولة في المخيمات الفلسطينية

مشاهد وشخصيات نمر عبرها في الزمان والمكان وننساها أو نحاول تناسيها إذا كانت موجعة للروح.

هذه اللحظات تلتقطها عدسة أحمد أبو سالم المصور الفلسطيني الشاب ليوثقها من خلال رؤيته الخاصة للحزن والفرح والسعادة والطفولة وتعب الحياة.

مسرحه المخيمات الفلسطينية التي تبدو لنا من خلال صوره كأنها منطقة من زمن مختلف، هي صور لأطفال لكنك تراهم بالغين بعين المصور وتراهم اطفالا كبار انهكتهم الحياة قبل أن يكبروا.

في صور أبو سالم ترى الحياة والموسيقى من خلال تجواله في شوارع بيروت، ينقل نبض الشارع كما هو وبعفوية الطفل الذي يشعر بالدهشة عندما يقترب منه عصفور صغير.

أحمد أبو سالم مصور من فلسطين لكنه ولد في دمشق في العام 1991 يعمل في بيروت كمصور فوغرافي وفيديوغرافر وهو طالب سنة ثالثة في الجامعة اللبناية الدولية (LIU) بإختصاص (Radio&Tv)

تعاون مع جمعيات عديدة من بينها جمعية “بيروتيات” وموقع “بوابة اللاجئين الفلسطينيين” حيث نفذ افلاماً قصيرة لمسرحيات تجسد الواقع الفلسطيني.

وهذه مجموعة من صوره.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق