لايف ستايل

التفاصيل الكاملة للتحقيق: كلينك مرتبكة بلا المحامي.. ماذا في التعهد الذي وقّعته؟

بعدما فاجأ كليب عارضة الازياء ميريام كلينك، الرأي العام اللبناني وتحركت السلطات لمنعه، خضعت كلينك لتحقيقين متتاليين، أمس الاثنين، الأول: من قبل “مكتب حماية الآداب ومكافحة الاتجار بالبشر”، والثاني: من مكتب “جرائم المعلوماتية”.

وقد خضع للتحقيق إلى جانب كلينك في مخفر حبيش، الفنان جاد خليفة، بالإضافة إلى مخرج الكليب ووالدة الطفلة التي ظهرت في الكليب.

وبدأ التحقيق مع جاد على انفراد أولاً، ثم أتى دور كلينك، ولم يسمح لمحامي المستجوبين بحضور جلسات التحقيق، عملاً بالقانون.

ووبحسب “العربية” كلينك كانت، خلال التحقيق معها غاضبة ومرتبكة ومتعبة. وذكرت كلينك أن الكليب تمّ تسريبه من دون علمها أو علم جاد خليفة، قبل أن يخضع لعملية “مونتاج” حتى، لكن المحققين لم يقتنعوا بهذا التبرير.

وشددت كلينك على أن مشاركة طفلة في الكليب جاء بعد موافقة والدة الفتاة، موضحةً أنها صديقة قديمة لها. وقد تطابقت أقاويل كلينك مع اعترافات والدة الطفلة في هذا الصدد.

وقامت القوى الأمنية بطلب “النشرة الخاصة” بكلينك ليتبين أنه لا يوجد عليها ما يستدعي التوقيف.

واختتم التحقيق بتوقيع كلينك تعهّداً، إلا أن اللافت كان أن هذا التعهد لا يتعلق فقط بأغنيّة “فوت الغول”، التي تسببت لها بالأزمة القضائية الحالية، بل شمل التعهد بعدم ظهور كلينك في إطلالات تلفزيونية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بصورٍ أقرب إلى التعرّي.

وقد تم إخلاء سبيل كلينك وجاد خليفة ومخرج الكليب بسند إقامة. وعلّقت ميريام كلينك بعد خروجها من “مخفر حبيش” قائلةً: “غول”، وأضافت: “ميريام كلينك قضية في البلد. لم أفعل شيئاً ولم أرتكب جرماً”.

بعدها توجهت كلينك من “مخفر حبيش” إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتيّة حيث خضعت أيضًا لتحقيق متصل مباشرة بانتشار الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الهاتفية، وتعهدت بعدم نشره وتوزيعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق