صحةلايف ستايل

الحمل الكاذب والحمل الحقيقي كيف نميز بينهما؟

انتظار مولود جديد قد يكون حدثا يشغل حياة بعض العائلات عدة سنوات، حتى يتم الحمل. لكن الأمر الذي يؤرق الكثيرين وجود ما يسمى الحمل الكاذب! و لذلك سوف نتناول هذه الحالة الطبية، ونفرق بينها وبين الحمل الحقيقي.

ما هو الحمل الكاذب؟

في البداية يجب أن نضع في الحسبان أن الحمل الكاذب هو: حالة نفسية ذات تظاهرات جسدية (أي مثلما يقولون: إن القلق ممكن أن يسبب أمراض القلب ويزيدها خطورة).

أول من وصف هذه الحالة هو أبقراط الملقب بأبي الطب. ولعل أشهر الحالات التاريخية بهذا الخصوص هي مريضة فرويد، التي ظنت أنها قد حملت منه.

يصنف.. وقد تم تفسيره بسبب الرغبة الشديدة لدى الأنثى بالحصول على مولود، مع وجود مانع جسدي يحول دون ذلك.

ما هي أعراضه؟

يجب علينا أن نعلم أن الحمل الكاذب تحدث فيه التبدلات الهرمونية في المبيض، تماما كالحمل الحقيقي. فيحدث انقطاع الدورة الطمثية، وأعراض الوحام ذاتها تقريبا. كما ينتفخ البطن تحت تأثير الهرمونات، وفرط تناول الطعام بحجة الوحام. المذهل في هذه الحالة هي أن الثديين ينميان كما لو أن الحمل حقيقي، وذلك تحت تأثير الإستروجين, بل حتى من الممكن أن يحدث إفراز للحليب في بعض الحالات النادرة.

والآن نأتي إلى السؤال الأهم: كيف التمييز الطبي بينهما؟

الجدير بالذكر حاليا: أن الاختبارات الطبية تفرق بين الحمل الكاذب والحقيقي بمرحلة باكرة قبل تطور الحالة.

فالحمل الكاذب لا يتوافق مع اختبارات بولية إيجابية (الاختبارات البولية تفصح هرمون يدعى B-HCG هذا الهرمون تنتجه المشيمة عادة، ويتواجد في البول بعد اليوم العاشر للإلقاح. لذلك لن يوجد هنا بسبب عدم وجود مشيمة).

الأمر الثاني الأهم هو الإيكو (التصوير بالأمواج فوق الصوتية)، حيث يظهر غياب محصول الحمل من الرحم. ويمكن لهذا الاختبار أن يفيدنا اعتبارا من الأسبوع الثالث للحمل.

 وبهذا نكون قد تحدثنا باختصار عن الحمل الكاذب وأعراضه، وتفريقه عن الحقيقي.

 وكمعلومة أخيرة يجب على الأنثى التي تتعرض لهذه الحالة أن تعالج لدى طبيب نفسي. وعلاجها يتضمن الدعم النفسي، ومضادات الاكتئاب، وقد تحتاج مضاد ذهان في بعض الحالات (المستخدم لدى مرضى الفصام).

في البداية يجب أن نضع في الحسبان أن الحمل الكاذب هو: حالة نفسية ذات تظاهرات جسدية (أي مثلما يقولون: إن القلق ممكن أن يسبب أمراض القلب ويزيدها خطورة).

أول من وصف هذه الحالة هو أبقراط الملقب بأبي الطب. ولعل أشهر الحالات التاريخية بهذا الخصوص هي مريضة فرويد، التي ظنت أنها قد حملت منه.

يصنف.. وقد تم تفسيره بسبب الرغبة الشديدة لدى الأنثى بالحصول على مولود، مع وجود مانع جسدي يحول دون ذلك.

ما هي أعراضه؟

يجب علينا أن نعلم أن الحمل الكاذب تحدث فيه التبدلات الهرمونية في المبيض، تماما كالحمل الحقيقي. فيحدث انقطاع الدورة الطمثية، وأعراض الوحام ذاتها تقريبا. كما ينتفخ البطن تحت تأثير الهرمونات، وفرط تناول الطعام بحجة الوحام. المذهل في هذه الحالة هي أن الثديين ينميان كما لو أن الحمل حقيقي، وذلك تحت تأثير الإستروجين, بل حتى من الممكن أن يحدث إفراز للحليب في بعض الحالات النادرة.

والآن نأتي إلى السؤال الأهم: كيف التمييز الطبي بينهما؟

الجدير بالذكر حاليا: أن الاختبارات الطبية تفرق بين الحمل الكاذب والحقيقي بمرحلة باكرة قبل تطور الحالة.

فالحمل الكاذب لا يتوافق مع اختبارات بولية إيجابية (الاختبارات البولية تفصح هرمون يدعى B-HCG هذا الهرمون تنتجه المشيمة عادة، ويتواجد في البول بعد اليوم العاشر للإلقاح. لذلك لن يوجد هنا بسبب عدم وجود مشيمة).

الأمر الثاني الأهم هو الإيكو (التصوير بالأمواج فوق الصوتية)، حيث يظهر غياب محصول الحمل من الرحم. ويمكن لهذا الاختبار أن يفيدنا اعتبارا من الأسبوع الثالث للحمل.

 وبهذا نكون قد تحدثنا باختصار عن الحمل الكاذب وأعراضه، وتفريقه عن الحقيقي.

 وكمعلومة أخيرة يجب على الأنثى التي تتعرض لهذه الحالة أن تعالج لدى طبيب نفسي. وعلاجها يتضمن الدعم النفسي، ومضادات الاكتئاب، وقد تحتاج مضاد ذهان في بعض الحالات (المستخدم لدى مرضى الفصام).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق