لايف ستايل

الرياضي يتقدّم 3/2 والوزير حناوي يتّهم الإتحاد بالمذهبية

riyadi_3_6_630_01

اثمرت الاتصالات السياسية، عن استكمال سلسلة نهائي بطولة لبنان لكرة السلة، بعدما كان وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب حناوي، اعلن عن تعليق البطولة على اثر “قرار الاتحاد بنقل المباريات المتبقية لبطولة لبنان الى ملعب محايد ومن دون جمهور”، ولفت انه تم التنسيق بين وزارتي الشباب والرياضة والداخلية والبلديات بهذا الشأن، حيث تقرر تأجيل البطولة حتى اشعار آخر وذلك لأسباب امنية.
وتقدم الرياضي (3/2) بفوزه (88/82) وباستطاعته التتويج اليوم في غزير، او تأجيل الامر الى ملعبه الاربعاء.
وكان حناوي اكد عقب القرار ان هذا القرار اتخذ نتيجة للحالة المذهبية التي ابداها الاتحاد الذي بدا بالاونة الاخيرة، ان لا هم له سوى ضرب النادي الرياضي لاسباب مذهبية واضحة، وقال ان الامور غير مقبولة، واضاف: “نحن غير مذهبيين، لكن الاتحاد عبر تصرفاته بابعاد الرياضي عن ملعبه، الى ما هنالك من قرارات ضده، تكشف عن نوايا مبيتة.
ولاحقا رأى حناوي أن منطق الدولة انتصر عندما وافق الاتحاد على إجراء المباراة النهائية الخامسة على أرض الرياضي وفقا للتسلسل، “لانه اذا أردنا اجراءها على أرض محايدة، فهذا يعني أن التشنج والتوتر لا يزالان موجودين، ولم تتم معالجتهما”.
أضاف: “هذه الحكومة هي حكومة المصلحة الوطنية، لذلك، لن تسمح هذه الحكومة بأن تنطلق شرارة الفتنة من ساحات الملاعب الرياضية التي هي ساحات ألفة ومحبة وتلاق، والتي يفترض أن تبث الروح الرياضية في قلوب الجمهور اللبناني ،ورأينا أن المصلحة الوطنية هي فوق كل اعتبار، لذلك، اتخذنا قرارا بتوقيف المباراة، رغم أن فريق النادي الرياضي الذي هو فريق المنطقة التي أنتمي اليها، كانت لديه حوافز كثيرة للربح، أبرزها اللعب في حضور جمهوره، ولكن أنا أنتمي إلى مدرسة عسكرية لا تنتمي إلى المذاهب ولا تعرف السياسة، وقررت تغليب المصلحة الوطنية ومنطق الدولة على أي أمر آخر”
وتابع إن رئيس الاتحاد وليد نصار اتخذ قرارا، بإجراء المباراة على ارض محايدة، واقترح ملعب الشانفيل أو ملعب مار روكز التابع للجيش، وهنا، أود أن أشكر الناديين اللذين رفضا الاقتراح وغلبا منطق الدولة.
ويذكر ان اللقاء السادس مقرر اليوم في غزير بمشاركة لاعب الرياضي المصري اسماعيل احمد.
وبالعودة للقاء، تقدّم الرياضي على الحكمة بنتيجة 3-2، بتجاوزه الحكمة بفارق 6 نقاط وبنتيجة 88-82، ويكفيه الفوز اليوم ليتوج بطلا، او ينجح الحكمة بمعادلة الارقام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق