لايف ستايل

القضاء على أخر مظاهر الروح الرياضية

68acf860-b22b-4d8d-a14e-c4a88684bac2

انتهت المباراة الرابعة في سلسلة مباريات نهائي بطولة لبنان لكرة السلة بين الحكمة والرياضي على ملعب غزير بكارثة معيبة انهت كل مظاهر الروح الرياضية والتشجيع الحضاري فمع صافرة الحكم معلنا نهاية المباراة لصالح النادي الاخضر التي ادت الى التعادل في الفوز بالمباريات (٢-٢) اجتاحت الجماهير الخضراء ارض الملعب وبدأت بالتعرض للاعبي الرياضي بالضرب مما استدعى تدخل القوى الامنية لفض الاشكال وبذلك يكون الامل بحضور الجماهير لباقي المباريات قد تضاءل بنسبة كبيرة ويمكن القول بانه قد اصبح معدوماً فبعد الاشكال الذي حصل في المباريات السابقة اتخذ الاتحاد القرار بتغريم الفريقين وحرم الرياضي من حضور جمهوره محدداً عدده ب 300 شخص فقط , اما الان فسوف ننتظر القرار الجديد للاتحاد الذي سيصدر اليوم الذي على الارجح قد يكون منع الجمهور حضور باقي المباريات .
اما الامر المستهجن فكان موقف وزير الشباب والرياضة العميد الركن عبد المطلب الحناوي الذي كان حاضراً في الملعب في تصريح له ” إن الحكومة التي نجحت في تثبيت الاستقرار والأمن من خلال وقف البؤر المتوترة والتفجيرات وإغلاق معابر الموت، لن تسمح بهز السلم الأهلي وإراقة الدماء من خلال الملاعب الرياضية التي يفترض أن تكون مساحة للتلاقي بين اللبنانيين وليس ساحات للفتنة”. وكشف الحناوي أن اجتماعاً طارئاً سيجمعه اليوم برئيس الحكومة تمام سلام ووزير الداخلية نهاد المشنوق وستتم مناقشة كل الخيارات المتاحة ومنها حل اتحاد اللعبة وفقاً لما تقتضيه الأصول القانونية المحلية والدولية” ناسيا ان السياسيين هم الذين يشحنون البلد طائفياً وليس اللعبة او اتحادها .
بعيداً عن الإشكال.
كانت المباراة لوحة جميلة على المستويات كافة وشهدت حرباً بين نجوم الفريقين قادها المدربان على مدار الدقائق الأربعين. وحاول فؤاد ابو شقرا مفاجأة خصمه السلوفيني بإشراك ايلي رستم اساسياً للمرة الأولى في السلسلة. لم ينجح الخيار في بداية المباراة، لكن الرهان على اللاعب نفسه أعطى ثماره، فاستهل صاحب الضيافة الربع الأخير بعشر نقاط متتالية بقيادة رستم الذي لم يكن محظوظاً فخرج مصاباً في كتفه. لكن رفاقه حافظوا على ما أنجزه، بدفاع قوي ومساهمة فعالة من ديواريك سبنسر فيما حافظ جوليان خزوع على مستواه للمباراة الرابعة توالياً ،فيما قام رودريغ عقل بمهمته المطلوبة في صناعة الالعاب، اما سوبوتيش، فبدا أنه مستمر في المعاناة الهجومية، ولم ينقذه دفاعه هذه المرة، على الرغم من الجهد الذي بذله الفرعون المصري اسماعيل احمد، والذي كان الوحيد من لاعبي «الرياضي» يسجل اكثر من 10 نقاط، وهذا الامر بفضل الدفاع المضاد الذي نجح ايو شقرا بإيجاده، ولم ينجح علي محمود بلعب دوره المعتاد بسبب الدفاع المميز الذي فرضه عليه رودريغ عقل تحديداً. لكن وائل عرقجي وأمير سعود لعبا بشكل مميز في نهاية المباراة وكادا يقلبان النتيجة لولا تسجيل سبنسر واسطفان ثلاثيتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق