لايف ستايل

جاد لميريام “حطّيتو فيكي وعبّيتو”… ونِعم الفنّ!

لا أملَ في زمن أصبح فيه صاحب الصوت الجميل والإحساس المرهف يركض وراء بائعات الهوى الغنائي لتعيده إلى الأضواء من جديد، أو بالأحرى لتجعله يصل إلى شريحة أكبر من الناس.

هذا ما فعله الفنان الشاب جاد خليفة الذي اشتهر منذ سنوات عدّة، أقلّه في لبنان، بخامة صوت جميلة وإحساس مرهف وأغنيات “نظيفة” يحلو لكلّ متذوّق موسيقي سماعها والاستماع بها، كان أشهرها “شو صار”، وهي المقدّمة الغنائيّة لمسلسل “عشق النساء”.

دقّ خليفة باب ميريام كلينك التي لم تتحدّد إلى اليوم وظيفتها الاجتماعية التي تشكلّ مصدر رزقها علماً أنهم يطلقون عليها توصيف “عارضة أزياء مثيرة للجدل”، في حين أطلقت على نفسها توصيفات أسوأ من هذه بكثير.

وأكثر ما صُدِم به محبّو خليفة هو “تعاونه الفني” مع كلينك عبر إصدارهما “ديو”… “غنائي” حمل عنوان “فوتّ الغول” والذي ما أن تمّ إطلاقه حتى انهالت عليه التعليقات السلبيّة نظراً لما يتضمّنه من إيحاءات جنسيّة واضحة في كلام “الأغنية” وفي صوت كلينك و… تأوّهاتها.

لم يكتفِ كلينك وجاد الذي تأكّد لنا بعد ما سمعناه ورأيناه أنه يعاني من انفصام، بإطلاق هذه “الأغنية”، بل صوّرا أيضاً فيديو كليب لمدّها بمزيد من الصور الرخيصة.

وتقول كلينك في مطلع “الأغنية” (ونشدّد على وضع الكلمة الأخيرة بين قوسين نظراً إلى أنها لا تمتّ إلى صفة الأغنية أو العمل الغنائي بصلة): “غول فوتّ الغول حطيتو فيّي وعبيتو”،  فيردّ جاد: “غول فوّت الغول حطيتو فيكي وعبيتو”.

لعلّ كلينك وخليفة يستحقّان، بعد هذه “الأغنية”، من “يعبّيهما” ويرميهما في قمامة الفنّ…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق