لايف ستايل

للنساء اللواتي تعانين من كبر الثدي الزائد!

على الرغم من ان جراحات تكبير الثدي هي من اكثر الجراحات شيوعاً في عالم التجميل الا ان الجراحة المعاكسة تماماً، اي جراحة تصغير الثدي، هي من العمليات الشائعة ايضاً. فما هي هذه الجراحة؟ ولماذا يجب القيام بها؟

اسباب اللجوء الى جراحة تصغير الثدي

إنّ حجم الثدي الكبير الذي يؤدي الى آلام في الظهر والاكتاف يعد السبب الجوهري الوحيد، الذي يدفع الكثير من النساء للجوء لهكذا أنواع من العمليات، لا سيما وان الاستمرار في حالة الألم قد تردي الى أذية غير قابلة للتراجع في أعلى العمود الفقري, وفي مفاصل الأكتاف. وتعتبر هذه العملية من العمليات الصعبة والتي تحتاج الى تخدير عام، وتستغرق ما بين 2 الى 5 ساعات حيث يتم استئصال جزء من نسيج الثدي، من خلال شق يتم عمله قرب الحلمة، لكن بعد إبعاد الحلمة عن موضعها كلياً، ثم وفي نهاية العملية يتم استئصال الجزء الزائد من الجلد، وخياطة الجرح وإعادة زرع الحلمات ثانية، في مكان بحيث يحدث تناظر لشكل الثديين قدر الإمكان.

وتخضع هذه العملية لعدد من الشروط، لا سيما ضرورة ان تكون مسبوقة بتصوير ظليل للثدي (ماموغرام) وذلك للتأكد من سلامة كل الأنسجة في داخل الثدي، والتأكد من عدم وجود أكياس أو تليفات.

كما وان لهذه العملية مضاعفات جانبية لا سيما لناحية تشكل ندبة مكان الجرح لن تزول كلياً مع امكانية عدم شفاء منطقة زراعة الحلمات، وقد يبقى هنالك فراغ أو قرحة. كما ان هناك احتمال لحدوث تأذٍ في الأعصاب، وبالتالي حدوث نقص في إحساس الجلد في منطقة العملية، وخاصة في الحلمات وحولها. إضافة الى كل ذلك فان عملية تصغير الثدي يمكن ان تؤثر بشكل سلبي على الرضاعة، مع احتمال حدوث عدم تناظر في حجم وشكل الثديين بعد العملية، وهذا يعتمد على خبرة ومهارة الجراح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق