لايف ستايل

ما هي الفوارق الخمسة بين المواطن اللبناني والمواطن الياباني !

من المعلوم أن دولة اليابان من أبرز الدول في العالم خصوصاً أن اقتصادها من الأقوى عالمياً. ويتميّز مواطنوها بعاداتٍ مدنية رفيعة تميّزهم عن شعوب العالم الأخرى، خصوصاً عن الشعب اللبناني الذي بميزاته يبتعد عن عادات سليمة صحّياً واجتماعياً وبيئياً.

1- الوقت:

فيما يصل الياباني في الوقت المحدّد إلى مواعيده، يُعرَف اللبناني بتأخّرِه الدائم، وبتسلّحِه بعذرٍ مقنعٍ في كلّ مرّة. فإما تكون زحمة السير هي السبب، أو أن أحد أفراد عائلته أصيب بوعكةٍ صحّية فجأة، إلى ما هنالك من أعذار قد يكون معظمها مختلقاً وغير مقبول.

تجدر الإشارة إلى أن الياباني لا يصل إلى مواعيده في الوقت المحدّد فحسب، بل غالباً ما يصل باكراً، إذ يُعتبَر من وصل قبل ربع ساعة من الموعد أنه وصل في التوقيت الصحيح. فإذا كان موعدك مُحَدّداً عند العاشرة صباحاً، عليك الحضور عند العاشرة إلا ربع، لكن كلنا نعلم في لبنان أن العاشرة صباحاً “تعني” العاشرة والنصف، حتى أصبحت “مواعيدك عاللبناني” عبارة تدل إلى التأخّر الدائم!

2- الجلوس إلى المائدة:

قبل تناول الطعام، يحتار اللبناني أين يجلس، فيحدّق بطاولات المطعم يميناً وشمالاً لاختيار المكان الأفضل لمزاجه، مع أفضل مشهد طبيعي، ويُسرع للجلوس على رأس الطاولة أو في منتصفها لمحادثة الجميع. منهم من يتوجّه إلى “البار” لشُرب الكحول والظهور مختلفاً عن غيره. حتى في المنازل، “تقوم الدنيا ولا تقعد” بشأن ترتيب الطاولة والكراسي.

لكن لا “وجع راس” في اليابان، إذ يتناولون الطعام بعد جلوسهم على الأرض، وتوافر الطعام مباشرةً أمامهم.

 

3- السوبرماركت:

في السوبرماركت، يتعلّم اليابانيون الاتّكال على النّفس، فالتعليمات متوافرة بالتفاصيل حتى تسدّد المال وتحصل على الفاتورة من دون أي مساعدة، ثم عليك توضيب مشترياتك بنفسك أيضاً.

أما اللبنانيون، فـمدلّلون، يسألون كل موظّف في السوبرماركت عن حاجياتهم، ويسألون عن الحسومات والعروضات، ويتّكلون على عامل التوضيب لجمع أغراضهم في الأكياس، ونقلها في أحيانٍ كثيرة إلى سياراتهم.

4- التّنقل:

يعتمد الكثير من اليابانيين على الدراجات الهوائية للتنقل، ما ينعكس حفاظاً على البيئة وعلى الصحة معاً. لكن من يتطلّع على طرقات لبنان، بالكاد يرى درّاجة هوائية واحدة في اليوم، فزحمة السير المحلية أصبحت عادة يومية عند اللبنانيين، جرّاء الأعداد الكبيرة للسيارات والطرقات المعبّدة القليلة.

أما إذا أردتَ أن تقود السيارة في اليابان من دون اعتماد الدراجة الهوائية، تحضّر لقيادة سيارة بمقودٍ إلى جهة اليمين!

5- التواصل:

يومياً، يستعمل اليابانيون المترو والباصات وسيارات الأجرة، نائمين! فالتواصل بينهم يزول كلياً في وسائل النقل، إذ يعتبرونها وقتاً مناسباً للراحة والنوم والاسترخاء، قبل الوصول إلى وُجهتِهم. اعتاد اليابانيون على الأمر حتى أصبحوا يستفيقون تلقائياً فور وصولهم.

لكن اللبنانيين، فلا ينفكّ سائق سيارة الأجرة يُخبرهم “قصة حياته” أو عن التذمر من غلاء المعيشة، والركاب يشاركونه بدورهم، بمناقشة الوضع الأمني والصورة السياسية. إذ تُعتبَر وسائل النقل مناسبة للتحادث و”التفلسف”، من دون توقّف، إلا… عند التوقّف لنزول الراكب!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق