لايف ستايل

معادلة “النفايات – الكهرباء” تنقلب.. وميا خليفة تعود

“إن كنت مسافرًا، واشتقت للبنان، لا تفكر بالعودة”.. هذه العبارة ليست للتشاؤم وإشاعة أجواء السلبية فحسب، بل واقع بات يردّده عدد كبير من العائدين إلى لبنان. فما إن تحطّ رحالك في مطار بيروت الدولي، حتى تشتمّ رائحة تجبرك على حبس أنفاسك. وكأن اللبناني، المنهك أساساً بألف قضية ومسألة، ما زال قادرًا على قطع نفسه بانتظار المفاجآت المتكررة من زحمة سير قد تدهشك في أوقات غير متوقعة، وانقطاع مستمرّ للكهرباء، ناهيك عن الأزمات السياسية والأمنية.. وكلّ ذلك في ظلّ موجة حرّ من المرجح أن تنحسر قريباً.

في أسبوعها الرابع على التوالي، ما زالت النفايات تحتلّ المركز الأول في حديث المغرّدين على مواقع التواصل الاجتماعي، فرأى @rakm4online أن “من علامات الأخوة بين المناطق: شاطئ الناقورة بنظافته كشاطئ جبيل، ورائحة زبالتهما هي ذاتها!”، في حين تشارك عدد كبير من المغرّدين صورة تختصر معنى كلمة زبالة بأحرفها الاولى، أي أن: “ز” = زعيمك، “ب” = بايعك، “ا” = انت، “ل” = لازم، “ت” = تحاسبه.

في السياق ذاته، عادت نجمة الأفلام الإباحية اللبنانية الأصل ميا خليفة إلى الساحة، من خلال تجمّع #طلعت_ريحتكم الرافض لما يجري، إذ التُقطت صورة ليافطة كتب عليها: “ميا خليفة أشرف من الزعماء”، فانتشرت بسرعة البرق على موقع “تويتر”، حيث انتقد المغرّدون السياسيين اللبنانيين مستنكرين تصرفاتهم.

وكالعادة، يستمر لبنان بانجازاته للدخول إلى موسوعة “غينيس” العالمية للأرقام القياسية، فبعد صحن الحمص والتبولة و”منقوشة” الزعتر، فوفق فاتن طيبا: “لبنان يدخل موسوعة غينيس لأكبر مزبلة بالعالم بمساحة 10452 كلم”، أما داليا الديك غرّدت ساخرة: “صايرين المسوؤلين بلبنان متل Kinder Surprise، مليئين بالمفاجآت البايخة”.

إذًا، المعادلة انقلبت، الكثير من النفايات والقليل القليل من الكهرباء. فيغرّد محمد طعمة: “بلبنان كهرباء ما في.. مي ما في.. أمن ما في.. دولة ما في.. أمّا زبالة أكتر شي فيه! بالشوارع ببيروت وبالوزارات ومجلس النواب..”، أما بلال عبد الهادي فرأى أن: “زبالة بيروت صورة واقعية عن وضع لبنان السياسي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق