لايف ستايل

منافسة «أكبر صدر» مستمرة…برعاية مجلة نادين!!‎

على ما يبدو طاب لمجلة نادين حالة الجدل التي تثيرها مع كل غلاف. فارتقت من مرحلة الصيت إلى مرحلة التخصص في الاباحية وتسويق الإسفاف والدعارة بغطاء صحافي.

بعد فضيحة ليال عبود بالمؤخرة وبعد تأكيد هذه الفنانة أنها تمتلك أكبر صدر على غلاف هذه المجلة . “نادين” وعملا بمبادئها وأخلاقها الاعلامية أفسحت مجال لحق الرد. فكان اعتراض “سهام” على غلاف المجلة نفسها “صدري أكبر من صدر ليال عبود”.

وهكذا دواليك، وعلى الكل المعترضات من الان وصاعدا التوجه إلى صدر هذه المجلة الرحب لابراز مفاتنهن حتى تنجلي الحقيقة ونعلم من هي صاحبة أكبر صدر، لتتربّع على عرش هذا المقام الرفيع.

هذه الفتاة التي تدعى “سهام” ولم يسمع بها أحدٌ في السابق لطالما حرصت مجلة “نادين” على مساندتها ودعمها في ابراز مبادئها. ففتاة الغلاف هذه هي نفسها التي ظهرت قبل سنتين على غلاف المجلة وهي تفرج ساقيها متعمدة أن يبدو سروالها الداخلي في الصورة المتلقطة لها وهي تقول ” أنها ترفض تقديم التنازلات مقابل الشهرة، مؤكّدة أنها ستنجح برغم ذلك!!”.

 

غلاف قديم لـ سيهام

غلاف قديم لـ سيهام

هذه المجلة التي عودتنا كل اسبوع على ابراز إحدى الفتيات المتعريات على أغلفتها حتى احتكرت هذا المجال من دون منازع، فلم يعد أي غلاف لها يشكل صدمة. لكنّ، ان تظهر فنانة بحجم “ماجدة الرومي” على غلاف المجلة نفسه وأن يترك لها مساحة صغيرة جدا مقابل صورة “سهام” التي تسوق لجسدها وهي شبه عارية تحتل الغلاف بشبه كامل هو قمة الانحطاط والانحدار إلى قعرالحضيض.

في المرّة السابقة، عندما انتفض الرأي العام اللبناني بوجه مجلة “نادين” ووجه لها انتقادا لاذعا بسبب الغلاف التي ظهرت فيه ليال عبود اعتبرت مديرة تحرير المجلة فدوى الرفاعي أن هذه الانتقادات دليل على نجاح المجلة بالقول لاذاعة صوت الغد “اليوم الكل عم يحكي بمجلة نادين والجهد يلي عم ببذله عم ببيّن”. أما النقد البناء فبالنسبة للرفاعي فهو “ثقافة رفض بين الزملاء وما عم يعجبهم شي!”

 

فالواضح أن الرفاعي بحاجة إلى من يعيد لها شرح معيار النجاح والمبادئ الاعلامية التي لا تكون على حساب المهنية والسمعة.

فبين شائعات تقول أن كل “فتاة غلاف”، يكون ظهورها على الغلاف مقابل بدل مالي من 2000 إلى 5000 دولار. أويكون هدفها “رفع” أسهم صاحبة الصورة في لبنان والدول العربية، يصعب حقيقة تصنيف مجلة نادين، فماذا تكون هذه المجلة وماذا تريد؟

سهى جفّال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق