لايف ستايل

وزارة الداخلية تلغي لقاء الرياضي والحكمة قبل البداية بلحظات

20bbaa9f-010d-45c8-9c88-b52a49c572ac

تأجيل المباراة قرار أمني بامتياز، لعدم وجود ضمانات تمنع حصول اشكالات، والنفوس بحاجة الى تهدئة .. هكذا كان تبرير وزير الداخلية نهاد المشنوق طلبه من اتحاد كرة السلة عدم إقامة المباراة التي كانت مقررة مساء امس في قاعة صائب سلام في المنارة امام 300 متفرج فقط من جمهور الفريق الأصفر، تنفيذاً لعقوبة الاتحاد التي تمسك بها كاسراً مقررات لجنة الاعتراض والاستئناف في تطورات سريعة كانت تشهدها الساحة الكروية في اليومين الماضيين، لكن لم يكن أحد يتصور ان يتم إلغاء المباراة قبل ربع ساعة على انطلاقتها.
وأعقب قرار المشنوق بيان للمكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والبلديات، قال فيه: إن الوزارة طلبت من المعنيين في الاتحاد اللبناني لكرة السلة إيقاف المباراة التي كانت مقررة بين فريقي الرياضي والحكمة بجمهور من طرف واحد، في قاعة الرئيس صائب سلام على أرض ملعب النادي الرياضي مساء أمس.
ولفت بيان المكتب الإعلامي، إلى أن التأجيل جاء “بعد مشاورات بين رئيس الحكومة تمام سلام ووزيري الداخلية نهاد المشنوق والشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، وذلك تجنباً لأية احتكاكات او إشكالات قد تقع نتيجة قرار الاتحاد بالسماح لجمهور من دون الآخر بحضور المباراة، الأمر الذي لم تتفهمه وزارة الداخلية، والذي من شأنه ان يولد حساسيات قد تتحول الى إشكالات فتنوية سبق أن استغلها العابثون في هذا الظرف السياسي والأمني الدقيق في مباراة سابقة”.
وأشار إلى ان وزارة الداخلية “بكل دوائرها وأجهزتها، لم تتبلغ اية مراسلة من الاتحاد اللبناني لكرة السلة بشأن كيفية إجراء وتنظيم هذه المباراة الحساسة، وهي إزاء ذلك، أبلغت المعنيين بضرورة تأجيل المباراة إفساحاً في المجال لمزيد من المشاورات بين وزير الشباب والرياضة والاتحاد”.
وأعرب عن اعتذار الوزير المشنوق “لجمهور كرة السلة عن الارتباك الذي تسبب به قرار التأجيل

المباريات من دون جمهور
ودعا الاتحاد الى اجتماع طارئ وفوري بعد إلغاء المباراة وقرر إقامة ما تبقى من مباريات الدور النهائي الأسبوع المقبل من دون جمهور، وفي قاعة اميل لحود في مار روكز.
وكان رئيس الاتحاد وليد نصار غاب عن مسرح المباراة، ما دفع رئيس النادي الرياضي هشام جارودي الى التساؤل عن سبب غيابه في هذا الظرف الدقيق، ولم يكن احدٌ قادراً على أخذ القرار بإقامة المباراة على الرغم من كون الاتحاد هو المسؤول عن هذا الأمر، وأي كسر لإرادة الاتحاد ممكن ان يعود بلبنان الى خطر التجميد الدولي، ولكن في الموضوع الأمني يحق للدولة ان تمنع الحضور الجماهيري وليس إلغاء المباراة.
وأبدى عضو الهيئة الادارية تمام جارودي في تصريح له استغرابه لما حصل، خصوصاً أن كل الاحتياطات الأمنية كان قد تم اتخاذها من قبل القوى الأمنية المتواجدة في الملعب منذ الصباح وكل الامور تسير بشكل طبيعي، وأكد على ان معظم الجمهور المتواجد كان من العائلات، سيدات وأطفال ارادوا الاستمتاع بهذه اللعبة مجدداً، وحمل المسؤولية في تعطيل المباراة الى من كان يشيع أجواء الخوف وكأن كرة السلة باتت ملاذاً «للزعران» وأنها ليست كذلك، والدليل الصورة الحضارية التي برهنها الرياضي من خلال قبوله بالقرارات الاتحادية التي اعتبرها ظالمة خصوصاً لناحية إيقاف إسماعيل أحمد، وأن الرياضي قبل بها لأنه يريد أن يحافظ على اللعبة.
بدوره رئيس نادي الحكمة نديم حكيم علق على ما حصل بتأكيد ان الأمر كان اكبر من الجميع، والموضوع الأمني تقرره الدولة، وطالب الاتحاد بإيجاد مخرج سريع كي يتمكن الفريقان من إكمال البطولة، واستغرب حكيم في الوقت نفسه تصريح احد اداريي النادي الرياضي بقوله إن سبب ما حصل يعود الى عدم جلوسه (اي نديم حكيم) في المنصة الرئيسية ما جعل الامور تتشنج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق