لايف ستايل

وسام حنا: لن أتواضع ولا أحد ينافسني.. وماذا عن “فخامة الشك”؟

لفت الممثل وسام حنا إلى أنه لو “نظر إلى أرشيفه الدرامي لوجد أن لكل عمل ميزة بغض النظر عن الهفوات في الإنتاج أو النص أو الإخراج أو حتى أعمال البدايات”.

وقال لـ”الوكالة الوطنية للاعلام”، إنه لا ينظر إلى بعض الأعمال القليلة المحدودة كدعسة ناقصة بل لكل عمل مضمونه وظروفه. وردا على سؤال رأى حنا انه “لو أراد تصنيف نفسه فهو يعتبر اسمه يبرز ويتقدم بالادوار المركبة”. ومن ينافسه رد: “لن اتواضع لأنني الوحيد في هذه الفئة العمرية الذي يؤدي هذه الأدوار التي أصبحت من اختصاصي مثل الشرير والمعقد ومرض السيدا والمدمن والمتوحد”.

ويعتبر وسام حنا مهرجان “الموركس دور” من أرقى المهرجانات على المستوى العربي بأناقته وشفافيته ويقول انه اليوم كما ورد في لوائح التنافس هو مرشح عن دورين في مسلسلين هما: يا ريت وسمرا . ويقول: الناس تدعمني وتصوت لي من كل الدول بكثافة وانا استحق هذه الجائزة لأنني تعبت كثيرا على نفسي في تجسيد الدورين باحتراف كبير”.

واشار إلى أنه غير نادم على اعتذاره عن المشاركة في مسلسل “محرومين” مع المنتج زياد الشويري، وقال: “انا اليوم أؤدي دورا جميلا في مسلسل ثورة الفلاحين مع المنتج جمال سنان (كتابة كلوديا مرشليان واخراج فيليب اسمر) وأعتقد أن هذا المسلسل سيشكل علامة فارقة في الأعمال التاريخية، أما بخصوص ما عرضه صديقي زياد يمكن أن اعوض اعتذاري بدور صعب كالذي قدمه لي في مسلسل “عشق النساء” حيث لا أزال اعتبر أن دوري”بوب” وثنائيتي مع الممثلة نادين نسيب نجيم من اجمل الثنائيات في الأعمال”.

وتمنى حنا على كل الممثلين “ألا يعملوا بحصرية مع منتج واحد، لأن ذلك لا يطور ولا يدفع إلى الانتشار”. وقال إنه “الى الآن عمل مع المنتجين ايلي معلوف ومروان حداد ومفيد الرفاعي وزياد شويري واميل طايع وجمال سنان وهو يقدرهم جميعا ويتمنى أن يعمل مع منتجين لم يحصل أن عمل معهم الى الآن”.

ولا يستطرد وسام كثيرا في الحديث عن مسلسل “فخامة الشك”، وهو يقول انه لا يريد تكرار ملاحظته حول التسويق الذي غبنه.

وعن مسلسل “سولو الليل الحزين”، قال إنه عمل رائع لكنه لم يسجل الانتشار الذي يستحقه.

وعن السينما، يقول انه ليس راضيا عن مجمل التجارب السينمائية التي تقدم، وهو كان سيكون بطل فيلم “العائد” مع المخرج يوسف شرف الدين (لم ينفذ)، ولعب بطولة فيلم “مسكون” الذي حصد جوائز عدة ولم يعرض بعد في لبنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق